قال المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، منذر الحايك، إن الحلول الأمنية وسياسة الاعتقالات اليومية التي تمارسها حكومة الإرهاب في الضفة الغربية "لن تُثني شعبنا عن ممارسة حقه في المواجهة والنضال حتى الحرية والاستقلال".
وأضاف في تصريح، بأن "الطريق الوحيد للأمن والاستقرار هو الانسحاب من الأراضي المحتلة وكل سياسات التهديد التي تُطلقها حكومة نتنياهو لن تجدي نفعاً".
واتخذ المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (كابينت) خلال اجتماع أمس الثلاثاء، سلسلة قرارات لمهاجمة منفذي العمليات ومرسليهم.
ووفق (القناة 13) فإن (كابينت) فوّض نتنياهو، ووزير جيش الاحتلال، يؤاف غالانت، بالتحرك في هذا الشأن.
يأتي ذلك بعد مقتل ثلاثة إسرائيليين، وإصابة عدد آخر، في عمليتي إطلاق نار وقعتا في حوارة جنوب نابلس، وقرب مستوطنة (كريات أربع) جنوب الخليل، الأيام القليلة الماضية.
ومنذ مساء أمس الثلاثاء، تنشر وسائل إعلام إسرائيلية تسريبات حول ما دار في اجتماع (كابينت).
وقال الصحفي الإسرائيلي في صحيفة (معاريف)، تال ليف رام، اليوم الأربعاء، بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تلمح إلى أن حماس تقود جهوداً لإشعال منطقة الضفة الغربية والدفع لتنفيذ المزيد من العمليات.
وأضاف بأنه هذا يشير إلى "إمكانية توجيه ضربة تضر بمقدرات التنظيم داخل قطاع غزة أو لبنان"، وفق تعبيره.
في السياق، قال نير دفوري من (القناة 12)، "إن من يقف خلف موجة العمليات الدامية التي تجتاح الضفة الغربية، ويوجه منفذيها، هما حماس وإيران".
