وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي يهدد بعملية عسكرية في الضفة إذا لم تتوقف العمليات

رام الله الإخباري

هدد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف، اليوم الأحد، بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في مناطق شمال الضفة الغربية، في حال استمرار العمليات المقاومة.

ونقلت القناة السابعة العبرية عن بارليف قوله: "عمليات إطلاق التي وقعت خلال الأسابيع والأيام الأخيرة كانت مكثفة وكبيرة، نحن نبذل جهدنا لمواجهة موجة العمليات".

وأضاف: "إذا كان الأمر لا يكفي للسيطرة على الوضع الأمني، سنضطر لتنفيذ عملية عسكرية واسعة شمال الضفة الغربية".

وبالأمس السبت، قُتلت مجنّدة إسرائيليّة في عملية إطلاق نار استهدفت حاجز شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وأسفرت أيضًا عن إصابة جنديين أحدهما بجروح خطيرة جدًا.

ووفق خدمة إسعاف إسرائيلية فإن المجندة القتيلة في العشرينات من العمر، كما أصيب "حارس أمن" بجروح حرجة، فيما الإصابة الثالثة طفيفة.

وعادت دعوات إسرائيلية لشن عملية عسكرية فورية واسعة النطاق في الضفة الغربية، الى الواجهة من جديد، بعد عمليات اطلاق النار الأخيرة.

ووفقا للقناة 12 العبرية، فإن رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي دغان، قد دعا الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي، الى شن عملية "السور الواقي 2" في الضفة الغربية.

بدوره، أكد رئيس حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش، أن الحل لانهاء عمليات اطلاق النار المتكررة، هو البدء بعملية عسكرية واسعة النطاق وقوية في الضفة.

واتهم سموتريتش، رئيس الوزراء يائير لابيد ووزير جيشة بيني غانتس بالفشل في حماية الإسرائيليين، داعيا إياهم الى ترك الحكومة والذهاب الى بيوتهم.

اعلام اسرائيلي