الناتو : قرار بوتين الاخير هو الاخطر منذ الحرب العالمية الثانية

بوتين والناتو

رام الله الإخباري

قال أمين عام الناتو ينس ستولتنبرغ، إن ترك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينتصر في أوكرانيا، سيكون كارثياً.

وأكد خلال كلمة له اليوم الجمعة، على أن قرار موسكو بضم أراض أوكرانية يعد التصعيد الأخطر من الحرب العالمية الثانية. وفق "العربية"

ولفت إلى أن موسكو تقوم وللمرة الثانية بالاستيلاء على أراض أوكرانية بالقوة، في إشارة إلى ضم أراضي شبه جزيرة القرم في 2014، مشددا على أن قرار بوتين بضم مناطق أوكرانية يظهر فشله الاستراتيجي.

وأوضح أن عضوية أوكرانيا في الحلف يجب أن يتم بإجماع من جميع الأعضاء، مؤكداً مواصلة دعم كييف بعد ضم روسيا لأراضيها.

وفي ذات السياق، أدان وزراء خارجية مجموعة السبع، اليوم الجمعة، إعلان روسيا ضم أربع مناطق أوكرانية، مع التعهد باتخاذ المزيد من الإجراءات ضد موسكو، قائلين: "لن نعترف أبدا بعمليات الضم المعلنة، ولا الاستفتاءات الصورية التي أجريت تحت تهديد السلاح".

وأكدوا على نيتهم "فرض تكاليف اقتصادية إضافية على روسيا وعلى أفراد وكيانات، داخل روسيا وخارجها، يقدمون الدعم السياسي أو الاقتصادي لهذه الانتهاكات للقانون الدولي".

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ضم أربع مناطق أوكرانية رسمياً إلى بلاده، ألا وهي دونيتسك ولوغانسك بالإضافة إلى زابوريجيا وخيرسون، مؤكداً على أن هذا القرار حسم نهائياً.

وأضاف: "إنه من حق سكان هذه المناطق أن يختاروا الانضمام إلى روسيا من أجل حماية حقوقهم في الحياة، وهناك تاريخ مشترك بين روسيا والأقاليم الأربعة ولذلك صوّت الجيل الناشئ من أجل مستقبلنا المشترك".

يشار إلى أن الروس يسيطرون حالياً على 72% من زابوريجيا، بحسب ما أكد معهد دراسات الحرب (آي إس دبليو) الأميركي، فيما تقع نحو 88% من أراضي خيرسون وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه تحت القبضة الروسية.

بدوره، أدان الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الجمعة، إعلان روسيا القائم على "الاحتيال" بضم أربع مناطق أوكرانية، مشيرا إلى أن موسكو تخالف القانون الدولي.

كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات "شديدة" على مسؤولين روس وقطاع الدفاع الروسي ردا على إعلان الكرملين ضم أربع مناطق من أوكرانيا المجاورة.

رام الله الإخباري