رام الله الإخباري
كشفت وسائل اعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، عن تفاصيل جديدة حول التحقيقات التي يجريها جيش الاحتلال الإسرائيلي حول عملية اطلاق النار على حاجز الجلمة شرق جنين، والذي وقع أمس الأربعاء، وأسفر عن مقتل ضابط إسرائيلي.
ووفقا لصحيفة "هآرتس" العربية، فإن التحقيقات أظهرت العديد من القرارات المثيرة للجدل في التي وقعت في الميدان، وأثارت عددا من الأسئلة بخصوص الحادثة التي أسفرت عن مقتل الضابط، موضحة أن الجيش يعتزم تعميق طريقة اتخاذ القرارات في الميدان.
وبحسب التحقيقات التي جرت، فإن نقطة المراقبة رصدت عند الساعة الحادية عشر والربع مساء، شابين كانوا يلقون بأنفسهم على الأرض أمام الموقع العسكري، بدون أي أسلحة معهم، مما جعل الجيش يعتقد أنهم عمال يحاولون التسلل إلى الداخل المحتل للعمل.
وذكرت الصحيفة أن من ضمن الأسئلة التي أثيرت خلال التحقيق، لماذا اشتبهت القوات في أنهما قد يكونا عاملين لا يملكان تصاريح عمل، خصوصا وأنهما كانا بالقرب من موقع عسكري وليس بالقرب من إحدى ثغرات السياج.
وأوضحت الصحيفة أن الجيش قد أطلق النار في الهواء، الا أن الفلسطينيين قد استمروا في الاختباء في نفس المكان، مبينة أنه نمط عمل لا يميز الفلسطينيين الراغبين في التسلل.
كما كشف التحقيق أنه قبل دخول القوة العسكرية إلى خارج السياج باتجاه الشابين لاعتقالهما تم إلقاء قنبلة صوتية وهذا لم يؤدي إلى هروبهما كما يفعل أي شخص آخر هدفه التسلل من أجل العمل.
وبحسب الصحيفة، فإن هناك سؤال آخر طرح في التحقيقات هو لماذا لم يتم استخدام الوسائل المختلفة التي كانت متاحة للجيش الاسرائيلي بعد إطلاق النار في الهواء، ولماذا تم إرسال قوة من "ناحال" إلى المكان متخفية مشًيا على الأقدام حتى مسافة أمتار قليلة من الشابين، بينما كان للجيش دائًما طرق أخرى للتعامل مع مثل هذا الحادث بوسائل إضافية لكشفها مثل القنابل المضيئة والطائرات بدون طيار.
وذكرت الصحيفة أن سؤالا آخرا يطرح نفسه من التحقيقات، هو لماذا تم إرسال القوة لمهاجمة الشابين سًيرا على الأقدام وليس في عربة مصفحة.
ترجمة القدس
