زوجة الأسير المضرب عن الطعام خليل عواودة بعد زيارته: تحول الى "هيكل عظمي"

زوجة الاسير خليل عواودة

رام الله الإخباري

جددت دلال عواودة، زوجة الأسير خليل عواودة، المضرب عن الطعام، التأكيد على استمراره في اضرابه المستمر منذ أكثر 150 يوم، مبينة في الوقت ذاته أن حالة زوجها الصحية، صعبة للغاية.

وأوضحت عواودة، بعد زيارتها له، اليوم السبت، بعيادة سجن الرملة إلى مستشفى "أساف هروفيه"، أن حالة جسده تحوّل إلى ما يشبه "الهيكل العظمي"، محذرة من أن ملامح وجهه اختلفت بشكل تام، يتحدث بصعوبة بالغة.

وحذرت عواودة من أن زوجها بات يعاني من فقدان للذاكرة، و"لم يعد قادرًا على تذكر أسماء بناته"، موضحةً أن زوجها فقد ما يزيد عن نصف وزنه ويعاني من الضعف والوهن، وعدم الرؤية وفقدان في الذاكرة، "لدرجة أنه لم يتعرف عليها".

وأضافت زوجة الأسير المضرب عن الطعام: "قال لي أنا بالكاد أراك بسبب غشاوة في الرؤية لكنك محفورة في قلبي".

وشددت على أن زوجها مستمر في الإضراب حتى انتزاع حريته، وأن إضرابه عن الطعام "ليس ضد الحياة إنما ضد القيد ومن أجل انتزاع حريّتي".

وأضافت أنه "كان معي في الزيارة 4 من عناصر أمن مصلحة السجون وعند الباب 5 آخرون وسمحوا لي فقط بمصافحته"، وتابعت أنه "منعوني من الاقتراب منه وهدّدوا بإلغاء الزيارة لمجرد إمساكي بيده".

وتابعت عواودة نقلاً عن زوجها: "عناصر الأمن يقومون بتناول الطعام أمامي وأنا أحزن عليهم إذ يعتقدون أن هذا قد يؤثّر بي"؛ مشددا على أن "معنوياتي تناطح السحاب وسأنتزع حريّتي".

وأكدت عواودة، التي تمكنت ظهر اليوم السبت، من زيارة زوجها المضرب عن الطعام لليوم 154، في ظل رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي المستمر للإفراج عنه رغم خطورة وضعه الصحي، أن معنويات الأسير "عالية جدًا وقال لي: صمودي صمود جبال فلسطين".

يذكر أن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قد أكدت أن زيارة زوجة الأسير عواودة كانت قصيرة، و"تمت بواسطة وحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ولمدة نصف ساعة تم تمديدها، دون السماح للزوجة بمصافحة زوجها أو الاقتراب منه".

الخميس الماضي، نقلت مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأسير عواودة، من عيادة سجن "الرملة" إلى المستشفى، فيما حذر نادي الأسير الفلسطيني، من "وجود خطر" يهدد حياته.

ورجح النادي، اليوم، السبت، أن تعقد جلسة محكمة للأسير، يوم غد، الأحد، "بعد تقديم التقرير الطبي المحدث عن حالته الصحية".

عرب 48