تعاني من الفقر والحرمان ..فتاة فلسطينية تعيش حياة بائسة

فرح العديني

رام الله الإخباري

تعاني الفتاة مرح العديني البالغة من العمر 21 عاما، منذ سنوات، من الفقر والحرمان، بعد وفاة والدها وترك والدتها لها ولاخوانها، لتنقلب حياتها رأسا على عقب، وتصبح "مرح" ليس لها من اسمها نصيب.

وتقول مرح: "توفي والدي منذ 2006، وتركتنا والدتنا، وبقيت عند أهلها ورفضت العودة لنا، رغم اني حاولت معها أكثر من مرة، ولدي من الاخوة اثنين، وأنا من يعيلهم، أكبرهم أخي فارس الذي أنهى توجيهي العام الماضي بمعدل 73.6% وهو متفوق في دراسته ويأمل أن يدرس الهندسة".

وأضافت مرح: "نسكن بالايجار منذ سنوات، وكلما كثرت علينا المستحقات ننتقل من البيت، وحتى الآن أصبحنا خارجين من 3 شقق، وكنا في البداية نسكن في ارض حكومة وعليها غرفة ولكن للأسف حرقت ولا نعلم السبب هل هي بفعل فاعل ام ماس كهربائي، حتى انحرق كل شيء فيها واضطرينا بعدها للجوء إلى الايجار".

وأشارت مرح إلى أن البيت لا يوجد فيه ثلاجة أو غسالة ولا شيء من مقومات الحياة، مبينة أنها بينت وتعمل على اعالة اخوانها.

وتابعت: "تقريبا كل مدينة دير البلح لها دين علينا، وكل يوم أذهب وأصبّر أصحاب الديون وهم عارفين وضعنا، إلى أن تنزل كفالة لاخواني من جمعية الصلاح بقيمة 300 شيكل كل 3 او 6 شهور".

واختتمت الفتاة مرح: "منذ سنتين وانا أحاول سداد الديون المتراكمة حتى ان بطاقة هويتي ليست معي لانها عند محل صرافة كنت قد تداينت منه"، متسائلة: "هل من الممكن أن يقبل أحد المسؤولين أن تعمل ابنته للساعة 12 في العمل، بــ 20 شيكل في اليوم؟".

قناة الكوفية