واشنطن: سنواصل دعم تطلعات الشعب الفلسطيني

رام الله الإخباري

نفت وزارة الخارجية الأمريكية، أن تكون إدارة الرئيس جو بايدن قد مارست أو تمارس ضغوطات على السلطة الفلسطينية من أجل الانضمام إلى اتفاقات التطبيع المعروفة باسم "اتفاقات أبراهام".

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في مؤتمره الصحفي بشأن تقرير نشره موقع "ذي تايمز أوف إسرائيل" تحت عنوان " بايدن يضغط على الفلسطينيين للتعاون في اتفاقات إبراهيم، لكن عباس لم يقرر"، قال برايس: "لا أعرف أن أي شخص يدعو لذلك في الوقت الحالي، ما نقوم به هو، مثلما نعمل على تعزيز وتوسيع مجموعة اتفاقيات التطبيع هذه على نطاق واسع بين إسرائيل وجريانها، فإننا نعمل على تحقيق تلك الأهداف للشعب الفلسطيني، وهو شعب غير قادر على التمتع، بمستويات متساوية من الازدهار والأمن والكرامة والحرية كجريانهم الإسرائيليين".

وأضاف برايس: "ما يمكنني قوله إننا يجب أن نكون واضحين بشكل أساسي أن اتفاقيات السلام الإقليمية وبناء الجسور بين إسرائيل وجيرانها العرب ليست للتقدم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإن هذه الرسالة التي سمعناها في النقب، هي رسالة سمعناها منذ ذلك الحين من الموقعين الآخرين على اتفاقيات إبراهيم واتفاقيات التطبيع، مع الاعتراف بأن المسؤولية تقع على عاتقنا جميًعا لمواصلة السعي من أجل عالم يتمتع فيه الإسرائيليون والفلسطينيون بمستويات متساوية من الأمن، الازدهار والحرية والكرامة".

وتابع: "لذلك نحن نؤيد بشكل لا لبس فيه اتفاقات إبراهيم، ونحن نؤيد بشكل قاطع اتفاقيات التطبيع، كما تعلم، لم نخِف حقيقة أننا نتطلع إلى توسيع دائرة الصداقات والعلاقات بين إسرائيل وجيرانها، تماًما كما نواصل القيام بكل ما في وسعنا، في كثير من الحالات مع شركائنا في المنطقة إلى أبعد من ذلك، لدعم تطلعات ودعم احتياجات الشعب الفلسطيني".

القدس