قناة عبرية : اغتيال السنوار والضيف لا يزال مطروحا امام الجيش

السنوار والضيف

رام الله الإخباري

ذكرت وسائل اعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن اغتيال قادة حركة حماس في قطاع غزة، لازال مطروحا أمام الجيش الإسرائيلي.

ووفقا لهيئة البث الإسرائيلية، فإن الجيش مازال يأخذ خيار اغتيال قادة حماس، رغم تبعاته على كل الجبهات.

يذكر أن قناة "كان" العبرية، كانت قد أكدت أن خيار اغتيال كبار قادة حماس مثل يحيى السنوار ومحمد الضيف، مازال خيارا قائما، محذرة من أن ذلك قد يتسبب في رد كبير من فصائل غزة.

وتجدر الإشارة إلى أن كتائب القسام، قد حذرت في وقت سابق، الاحتلال من المساس بقائد الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار أو "قادة المقاومة"، مشددة على أن ذلك سيؤدي إلى زلزال بالمنطقة ورد غير مسبوق.

وكان عضو الكنيست المتطرف "ايتمار بن غفير"، قد طالب الجيش الإسرائيلي بضرورة إلقاء قنبلة على منزل السنوار بصفته المحرض الرئيسي على موجة العمليات الأخيرة. على حد تعبيره.

أما عضو الكنيست ايلي أفيدار، فدعا القيادة الإسرائيلية إلى إبلاغ مصر اليوم أن حصانة السنوار تقترب من نهايتها.

وقال: "إذا لم نبدأ بجبي ثمن شخصي من قيادة غزة فإن الدافع لمواصلة الدعوة إلى العمليات في "إسرائيل" سوف يستمر بل ويزداد، كما يجب الاستمرار في تشديد التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية".

بدورها، نقلت إذاعة 103fm الإسرائيلية عن الوزير الإسرائيلي السابق، عضو الكنيست يسرائيل كاتس من الليكود قوله: "يجب اغتيال يحيى السنوار والعودة إلى سياسة الاغتيالات لقادة المنظمات في غزة، هذه هي الطريقة الوحيدة لردع العمليات ووقفها".

بدوره، قال مراسل صحيفة "معاريف" العبرية، بن كاسبيت: "لا زال هدفنا الاستراتيجي هو إبعاد الجولات القتالية مع حماس عن بعضها البعض قدر الإمكان، لكن حتى الآن لم يقوم أي رئيس حكومة باتخاذ قرار بإسقاط حكومة حماس في غزة والخروج نحو عملية عسكرية لنسميها" السور الواقي 2" بين رفح وخانيونس، وما دام الوضع على هذا الحال ولم يتغير فيجب علينا احتواء هذا الضغط القادم من غزة والخروج منه بأقل ضرر".

وأضاف: "برك الدم التي خلفتها العملية الصعبة والمؤلمة في إلعاد لم تجف بعد - يمكن أن يكون من الجيد جدا أنه قد حان الوقت لجبي الثمن من "السنـوار".

أما حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت "يمينا" فتساءل قائلا: "من الغبي الذي أفرج عن السنوار؟

اعلام اسرائيلي