الحالة الصحية للأسير ناصر ابو حميد تمر بحالة حرجة وخطيرة

الاسير ناصر ابو حميد

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الحالة الصحية للأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد آخذة بالتدهور بشكل سريع، وباتت تمر بمرحلة حرجة وخطيرة.

وأشار شقيق الأسير أبو حميد محمد لمحامي الهيئة كريم عجوة، والذي تمكن من زيارته داخل ما يسمى سجن "عيادة الرملة" حيث يرافق شقيقه، أن هناك انتشار واسع للورم في منطقة الصدر وتحديداً في الرئة وأن وضع أخيه ناصر صعب للغاية.

وأضاف أن أخيه لا يزال يعاني من آلام شديدة بجميع أنحاء جسده ولا يستطيع المشي إلا بواسطة كرسي متحرك،  وتلازمه أسطوانة الأكسجين بشكل دائم لمساعدته على التنفس، وحركة أطرافه باتت ضعيفة جداً، ومؤخراً قام أطباء الاحتلال بزيادة جرعة الأدوية التي تُعطى له، لأنه جسده أصبح في الفترة الأخيرة لا يستجيب لكمية الأدوية المقدمة له سابقاً.

وتابع محمد تفاصيل ما يجري مع أخيه ناصر، لافتاً بأن هناك مماطلة حقيقية من قبل إدارة سجون الاحتلال بإجراء الفحوصات اللازمة له ومتابعة جلسات العلاج الكيميائي، فأخيه ناصر ينتظر منذ فترة طويلة تحويله لإجراء صورة للمخ (صورة MRI)، وحالتة الصحية لا تحتمل التأجيل والتأخير بإجراء الفحوصات وتلقي العلاج اللازم.