مستشار اشتيه لشؤون المناخ : الانتقادات لن تثني الحكومة عن مواصلة عملها لمصالح الشعب العليا

مستشار رئيس الوزراء لشؤون المناخ

رام الله الإخباري

 قال مستشار رئيس الوزراء  لشؤون تغير المناخ والبيئة، المهندس جميل مطور، إنه ليس بالجديد على الحكومة التعرض للنقد وإبداء الملاحظات التي تنم قسم منها عن جهل، مشيراً إلى ان ذلك لا يثني الحكومة عن مواصلة عملها لمصالح الشعب العليا.

وقال مطور خلال حديث لوكالة وطن للانباء  معقبا على تقاعده من منصبه كرئيس لجودة البيئة، ومن ثم توليه بعد فترة وجيزة منصب مستشار رئيس الوزراء

لشؤون تغيير المناخ: "أنا دائماً مع التجديد والتطوير والاستفادة من كل الخبرات الموجودة، ولم يستحدث هذا المنصب براتب جديد. أنا بنفس راتبي ونفس راتبي التقاعدي، ودولة رئيس الوزراء مطلع على عملنا، وعندما قام

بتعييني، كان من باب التقدير والاحترام والمساعدة والخبرة، لكوني مطلع على هذا الملف في السنوات السابقة".

وتابع: "نعم هناك شباب وكفاءات وهناك حملة شهادات، ولكن هناك خبرة وهناك علاقات ومعرفة، والناس تحمل الأمور أكثر مما تحتمل، والبعض ينتقد من باب الجهل أو الشخصنة أو أجندة معينة، وأنا أحترم كل الآراء".

وقال: "نحن أناس نعمل من فوق الطاولة وليس من تحتها ونتطلع إلى خدمة شعبنا وقضيته".

وأوضح مطور أن مسمى مستشار رئيس الوزراء لشؤون تغير المناخ يقابله في دول أخرى منصب وزير ومنصب مبعوث خاص وسفير، إلا أن رئيس الوزراء محمد اشتية عينه مستشارا باعتبار أن الحكومة هي من يقود العمل

الفلسطيني بكافة القطاعات، وتكمن أهمية المنصب في تنسيق الجهود الوطنية مع الجهات المختلفة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي من أجل مضاعفة العمل، والاهتمام بتنفيذ المشروعات المختلفة، لتحقيق مزيد من

التعاون بغية تنفيذ المزيد من الخطط بطريقة ممنهجة.

واشار مطور الى أن مصطلح تغير المناخ ليس جديداً على العالم، بل هو ظاهرة كونية ومشكلة بيئية تؤثر على كوكب الأرض، وأنه من خلال سلطة البيئة التي كان يترأسها سابقاً أُعدت مجموعة من الخطط والبرامج والمشروعات، لتكون فلسطين عضوا في الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، ويمكن من خلال هذه الاتفاقية الحصول على تمويل ومساعدات خارجية لإنقاذ البيئة.

وطن