دعوات مقدسية للنفير دعمًا لعائلة صالحية برفضها إخلاء منزلها

دعا نشطاء وفعاليات وطنية، أهلنا في القدس إلى التحرك والنفير دعمًا وإسنادًا لعائلة صالحية في حي الشيخ جراح، المرابطة فوق منزلها، رفضًا لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي سرقته وإجبارهم على إخلائه.

وكانت قوات الاحتلال، أغلقت صباح الاثنين، طرقًا رئيسة مؤدية إلى حي الشيخ جراح بالقدس، وحاصرت منزل المواطن المقدسي محمود صالحية، تمهيدًا لإخلائه وسرقته.

واعتصم أهل المنزل فوق سطح منزلهم، وسكبوا البنزين على السطح، وهددوا بحرق المنزل وتفجير اسطوانات الغاز التي حملوها إلى السطح، رفضًا لجريمة الاحتلال المرتقبة.

وقال صاحب المنزل صالحية: "إما أن نبقى في بيتنا أو نذهب للقبر، علينا جميعا أن نصحو، فاليوم يريدون إخراجي وغدا يخرجون الثاني والثالث والجميع، لن نخاف، إما يتركونا أو يحبسونا أو يقتلونا".

وفي منتصف ديسمبر الماضي، أصدرت قوات الاحتلال قرارًا يقضي بإخلاء أرض للعائلة بمساحة 6 دونمات تضم منزلًا ومشتلًا، وسلمت صالحية مهلةً لتنفيذ قرار إخلاء أرضه المبني عليها منزله، حتى 25 من كانون ثاني/ يناير الجاري.

وقال صالحية إنه يواجه بلدية الاحتلال وما يسمى "حارس أملاك الغائبين" بمحاكم الاحتلال منذ 23 عامًا، لم تستطع خلال هذه السنوات مصادرة أرضه بأي شكل كان.

وأضاف أنه في السنة الأخيرة أصدرت قوات الاحتلال قرارًا بمصادرة الأرض تحت بند "المنفعة العامة" لبناء مدارس، مؤكدًا أن هذ القرار جائر وبمثابة جريمة حرب وتطهير عرقي.