رام الله الإخباري
ادعت وسائل الاعلام الإسرائيلية، أن مستشار الأمن القومي الأمريكي، قد طلب أمرين من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء الاجتماع به أمس في رام الله.
وبحسب القناة 13 العبرية، فإن الطلبين يتمثلان بـعدم اتخاذ السلطة الفلسطينية أي قرارات صعبة في اجتماع المجلس المركزي المرتقب، إضافة إلى تشكيل حكومة تكنوقراط.
وزعمت القناة العبرية أن الاجتماع الفلسطيني الأمريكي ناقش العديد من القضايا، من ضمنها ضرورة استبدال الحكومة الفلسطينية الحالية بحكومة تكنوقراط، وعدم اتخاذ قرارات صعبة في وقت قريب.
وبحسب القناة، فإن الولايات المتحدة في المقابل تعهدت بفتح قنصليتها في القدس في غضون أشهر.
ونقلت القناة عن مصدر فلسطيني في الرئاسة الفلسطينية، تأكيده على أن الرئيس عباس والقيادة لن يقبلوا إلا الحصول على دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ووفقا للمصدر الفلسطيني، فإن المجلس المركزي سيتخذ قرارات مهمة وتاريخية، وربما يتجه نحو منعطف مهم. في ضوء حصار الحكومة الإسرائيلية، معربا عن رفض السلطة تشكيل حكومة تكنوقراط، بينما تصر على تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حركة حماس إذا اعترفت بالاتفاقات الدولية.
واستقبل الرئيس محمود عباس، مساء أمس الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان والوفد المرافق له.
ترجمة صدى نيوز
