قالت فيكتوريا نولاند، مساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، إن موضوع الاستيطان يثار في كل مرة يلتقي فيها الأميركيون والإسرائيليون.
وأضافت نولاند في حديث مع صحيفة الأيام المحلية، التي اختتمت، أمس، زيارة الى فلسطين وإسرائيل، "إن موقفنا من الاستيطان لم يتغير، نحن نعارض الاستيطان ونعارض أي خطوات تتسبب بالتوتر وسنواصل الحديث عن هذه الأمور".
وأضافت، "لقد كنا أقوياء للغاية فيما يتعلق بموقفنا من هذا الأمر وهو يأتي في كل مرة يلتقي فيها الأميركيون والإسرائيليون". وأكدت على أن موضوع عنف المستوطنين "موضوع مهم جدا" تمت إثارته مع الجانب الإسرائيلي.
وجددت في الحديث التأكيد على التزام الولايات المتحدة الأميركية بإعادة فتح القنصلية الأميركية العامة في القدس.
وقالت، "نحن ملتزمون بإعادة فتح القنصلية ونعمل على كافة التفاصيل" وأضافت، "هذه الأمور تتطلب بعض الإجراءات ولذا لن أتكهن بالتوقيت، ولكننا نظل ملتزمين". بالمقابل، فقد أشارت الى أن إعادة فتح مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن هي "قضية معقدة للغاية".
وبشأن الأزمة المالية الفلسطينية قالت نولاند، "نحن بالطبع نشجع مختلف الدول على دعم السلطة الفلسطينية".
