"الاسرى كانوا يتنقلون بحرية داخل الجلبوع " ..تفاصيل مثيرة لعملية نفق الحرية

الاسرى في سجن جلبوع

رام الله الإخباري

– كشف التحقيقات التي تجريها الشرطة الإسرائيلية بعد نجاح 6 أسرى بانتزاع حريتهم من سجن “جلبوع”، عن إخفاقات عميقة وخطيرة في إدارة السجن.

وبحسب ما أوردته صحيفة هآرتس، اليوم الأحد، فإن إدارة السجن لم تجر أي عمليات تفتيش منتظمة لغرف الزنازين داخل الأقسام، كما أشارت إلى إخفاقات كبيرة في سلوك قائد السجن فريدي بن شطريت الذي تحمل المسؤولية

عن الفشل في شهادته بالقضية الأسبوع الماضي أمام المحققين، وتزايدت الأصوات المطالبة باستقالته على خلفية الإخفاق الكبير.

ووفقًا للتحقيقات، فإن الأسرى كانوا يتنقلون بين غرف القسم “الزنازين” بحرية، وليلة “الهروب” أكد ضابط مخابرات السجن أن زكريا الزبيدي وأيهم كممجي انتقلا إلى الزنزانة التي كان يوجد بها الأسرى الأربعة، والتي انطلق منها الستة في عملية الهروب.

ويظهر من التحقيقات أنه لم تجر أي عمليات تفتيش في الزنازين ولم يتم التأكد من إجراءات الحراسة، حيث أكدت الحارسة التي كانت في أحد أبراج المراقبة أنها لم تكن تعرف الإجراءات، كما أنه تبين أن “بن شطريت” قرر عدم وضع حراسة فوق البرج الذي حفر من أسفله مدخل النفق بسبب نقص القوى العاملة.

وتبين أنه قبل أسبوعين من “عملية الهروب”، قيام نائب مفوض مصلحة السجون بتفتيش مفاجئ ليلي للسجن، ولم يجد أي عيوب بل امتدح قائد السجن الذي عيّن عام 2020 لأحد أكثر السجون تحصينًا دون أن يكون قد سبق له إدارة سجن آخر.

وقال مصدر من مصلحة السجون الإسرائيلية، إنه تم تعيين بن شطريت من قبل مفوِّض المصلحة السابق آشر فاكنين بناءً على العلاقة الشخصية بينهما وليس وفقًا للشروط المهنية.

وانتقدت مصادر في مصلحة السجون عدم استقالة بن شطريت من منصبه بعد الحادثة، كما وجهت انتقادات لمنظمة شعبة استخبارات مصلحة السجون وضباط استخبارات سجن جلبوع، وضباط مخابرات المنطقة الشمالية الذين لم يحذروا مسبقًا من نية الأسرى “الهروب” وسمحوا لهم بالبقاء في زنزانة واحدة.

القدس