مسؤولون إسرائيليون: تمرّد السنوار يجعل المفاوضات صعبة للغاية

يحيى السنوار وغزة

اتهم مسؤولون إسرائيليون رفيعي المستوى في المؤسسة الأمنية، اليوم الثلاثاء، قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، بالتمرد والتعامل خلال مفاوضات التهدئة والأسرى كأنه انتشر خلال العدوان الأخير.

ونقل موقع "والا" العبري، عن المسؤولين قولهم: "السنوار يتصرف كما لو أنه انتصر في العملية العسكرية الأخيرة وحقق نتائج، وبالتالي يتصرف بتمرد تجعل المفاوضات صعبة للغاية".

وأكد المسؤولين أن "إسرائيل" ستستمر في منع إدخال مواد إعادة الاعمار الى قطاع غزة، حتى لو دخلت الأموال القطرية لغزة الأسبوع المقبل عبر الأمم المتحدة.

وشددوا على أن "إسرائيل" ستستمر في سياسة الحد من تصدير وتسويق مختلف السلع مع القطاع، ومنع دخول الحديد والأموال للمشاريع المرتبطة بإعادة إعمار القطاع.

وأوضح المسؤولون الإسرائيليون، أن غزة ستبقى على هذا الحال، طالما أنه لا يوجد تقدم في قضية الأسرى والمفقودين.

وبحسب تقديرات المؤسسة الأمنية، فإن هذا الأمر يشكل معضلة معقدة أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي بينت.

وتساءل الموقع: "هل يقرر التصعيد مع حماس أو تقديم التسهيلات رغم عدم إحراز تقدم في قضية الأسرى؟".

ومنذ انتهاء التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة في الواحد والعشرين من مايو/أيار الماضي، تشترط "إسرائيل" إعادة اعمار ما دمرته بالانتهاء من قضية جنودها الأسرى في قطاع غزة، وهو ما ترفضه حماس، وتؤكد بأنه ملف منفصل.