خبير عسكري "اسرائيلي " يكشف سبب استبعاد عملية عسكرية برية في غزة

اسرائيل والحرب البرية على غزة

كشف الخبير العسكري الإسرائيلي يوآف ليمور، عن سبب استبعاد الهجوم البري على قطاع غزة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ظل الانتقادات الواسعة التي واجهها قائد هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي بهذا الخصوص.

وأكد في مقال له نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، على أن السبب الرئيسي في ذلك هو "عملية احتيال فاشلة"، وخوف الجيش من تنفيذ الفكرة.

وقال ليمور: صحيح أن الجيش الإسرائيلي لن يخاف من استخدام القوات البرية "إذا لزم الأمر"، لكن من المشكوك فيه ما إذا كانت هذه هي الرسالة التي تم إرسالها أيضا للعدو.

وأشار إلى أنه منذ بداية الحرب، أعلنت "إسرائيل" أن عملية برية ليست على جدول الأعمال؛ لأننا أمام عملية محمولة جوا ومحدودة، ولم يكن الاستيلاء على أراضٍ في غزة جزءا منها، منوها الى أن التصور الإسرائيلي للقتال كان يقوم على تقصير مدة الحرب، وتحقيق نصر واضح، والتدمير المضاد لقدرات العدو.

وأضاف الخبير الإسرائيلي: "في أي حرب مستقبلية، سيكون لإسرائيل ثلاثة أهداف رئيسية: إزالة سريعة للتهديد على الجبهة الداخلية، وإصابة شديدة للعدو من أجل إحراق وعيه بهزيمة؛ والحفاظ على الشرعية الداخلية والخارجية في مستوى معقول، حتى لا تصبح إنجازات المعركة عائقا".

ولفت إلى أن الطريقة الوحيدة لتحقيق أهداف الحرب هذه، هي استخدام المناورة التي تجبر العدو على التعامل بالقوة العسكرية الكاملة عبر عملية برية قاتلة وسريعة وعدوانية.

واعترف ليمور بهزيمة "إسرائيل" في المعركة الأخيرة مع غزة، وأنها كانت الأسوأ في نظر الجماهير الكبيرة، حتى في "إسرائيل".

وأوضح أن حماس اكتسبت قوة كبيرة، ومن المشكوك فيه أنها ستغير أساليبها، مبينا أن حرب غزة هي الحلقة الرابعة من سلسلة العمليات في غزة، وليست الحلقة الأخيرة.

وذكر الخبير الإسرائيلي أن المناورة البرية كان من شأنها تغيير نتيجة الحرب، لمنع تلقي الجبهة الداخلية ضربات الصواريخ.

وحذر الخبير الإسرائيلي من انعدام ثقة الجمهور الإسرائيلي بالجيش الإسرائيلي في حال عدم اللجوء الى تنفيذ العملية البرية في غزة.