رام الله الإخباري
أثارت حادثة وفاة الطبيب الفلسطيني الشاب محمد أبو رويضة من مخيم المغازي في وسط قطاع غزة، حالة من التفاعل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي في القطاع.
ووُجد الدكتور الشاب أبو رويضة، متوفيا فجر اليوم الأربعاء، وهو ساجد يصلي في غرفته بمستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، أثناء مناوبته الليلية، بشكل مفاجئ ودون أن يعاني من أي أمراض تذكر.
ووفقا لرفيقه في الدوام الليلة الماضية، الطبيب حسن بشير، فإن زميلة أبو رويضة البالغ من العمر 33 عاما، شعر ببعض التعب أثناء المناوبة، فطلب أن يرتاح قليلا وذهب الى الغرفة ليرتاح.
ونقلت "الجزيرة نت" عن بشير تأكيده، أنهم صلوا العشاء معًا، وذهب زميلة الى الغرفة ليرتاح قليلا، غير أنه وبعد مرور ساعتين، شعر بشير بأن محمدا ليس بخير، فذهب الى غرفته وطرق الباب إلا أنه لم يستجب.
وأضاف الطبيب بشير: "اتصلت على جوال محمد إلا أنه لم يرد، فدخلت عليه، ووجدته مسجّى على الأرض وإلى جانبه قرآن كريم مفتوح على سورة الرعد، وبعد الفحص الطبي وجد محمد قد توفي.
وأكد بشير أن صديقه محمد لم يكن يعاني أي أمراض، وأنه كان كثير الحركة والنشاط.
يذكر أن آخر ما كتبه الطبيب محمد أبو رويضة على صفحته عبر الفيسبوك كان منشور: "وربك الغفور ذو الرحمة"، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، وتوفّنا مسلمين تائبين".
من جانبه، أكد مدير مستشفى شهداء الأقصى الدكتور كمال خطاب، أن الطبيب محمد الذي عمل في المستشفى منذ 3 سنوات، كان من "الأطباء الواعدين" ويتمتع بأخلاق رفيعة.
ونقلت "الجزيرة نت" عن خطاب إعرابه عن صدمته من الوفاة المفاجئة للطبيب "محمدًا، مبينا أنه كان يتمتع بعلاقات طيبة مع الجميع.
الجزيرة نت