وفود الفصائل تغادر غزة إلى القاهرة

JSbTS.jpg

رام الله الإخباري

غادرت وفود من الفصائل الفلسطينية المشاركة في حوارات القاهرة قطاع غزة عبر معبر رفح؛ لاستكمال الحوارات المتعلقة بالتحضير للانتخابات الفلسطينية المقرر إجراؤها في مايو/ أيار المقبل.

وتمثل الوفود 12 فصيلًا فلسطينيًا، وسيتم خلال الجولة الثانية من الحوارات استكمال الترتيبات الخاصة بالانتخابات الثالثة، خاصة ملف انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، كما هو محدد سابقًا لهذه الجولة في البيان الختامي لحوارات الجولة الأولى.

ويضم وفد حماس خليل الحية وروحي مشتهى وزكريا أبو معمر وعصام الدعاليس، ووفد آخر من حركة الجهاد الإسلامي يضم القادة محمد الهندي وخالد البطش ونافذ عزام.

أما وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فيضم كل من صالح ناصر ولؤي معمر غادر إلى القاهرة، كما غادر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر ومريم أبو دقة وكايد الغول.

وأشار إلى مغادرة محمود الزق عن جبهة النضال، وصلاح أبو ركبة عن الجبهة العربية، وسعدي أبو عابد عن حزب "فدا"، وعائد ياغي عن المبادرة الوطنية.

وأكد القيادي في حماس خليل الحية أن "القدس خط أحمر لا يمكن تجاوزه في الانتخابات"، مشددًا على أن ذلك "مطلب وموقف وطني عام متفق عليه".

وأوضح أن حركته تريد تشكيل حكومة وحدة وطنية مهما كانت نتائج الانتخابات التشريعية، ثم تذهب للانتخابات الرئاسية.

وبشأن موقف حركته من الانتخابات الرئاسية، قال الحية: "نحن جاهزون لكل الخيارات، لكن نفضل خيار مرشح وطني متفق عليه".

وأعرب عن أمله في الوصول إلى تشكيل مجلس وطني جديد لإعادة هيكلة منظمة التحرير.

وبشأن إمكانية إعاقة تفشي فيروس كورونا إجراءا الانتخابات، قال الحية: "يجب التغلب على كورونا، وباعتقادي لن يُعيق الانتخابات لأننا قطعنا شوطًا كبيرًا ومهمًا".

أما القيادي بالجهاد محمد الهندي فقال إن لدى حركته رؤية لإعادة بناء منظمة التحرير بما ينسجم مع ما توافقت عليه الفصائل في اجتماع الأمناء العامين ببيروت.

وكانت الفصائل الفلسطينية أنهت في الثامن من فبراير/ شباط المنصرم الجولة الأولى من جلسات الحوار التي استغرقت يومين برعاية مصرية بالقاهرة، وتم خلال تلك الجولة التوافق على جملة من القضايا والملفات التي تعتبر ضامنة لإجراء الانتخابات، حال تنفيذها، على رأسها ملف المصالحة المجتمعية ووقف الاعتقالات الأمنية في الضفة وغزة، فيما تم تأجيل ملفات أخرى كبيرة بعضها للجولة الحالية وأخرى بعد إجراء الانتخابات التشريعية المقررة بمايو.

وستجرى الانتخابات وفق المرسوم الرئاسي على 3 مراحل: التشريعية في 22 مايو/ أيار، والرئاسية في 31 يوليو/ تموز، وتشرف عليهما لجنة الانتخابات.

وسيجري استكمال المجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب 2021 وفق النظام الأساس لمنظمة التحرير والتفاهمات الوطنية، بحيث تجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن.

وأُجريت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي مطلع 2006، وأسفرت عن فوز حركة "حماس" بالأغلبية، فيما سبقها بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها الرئيس محمود عباس.

وستكون هذه الانتخابات حال إجرائها الثالثة في تاريخ الفلسطينيين، وكانت عقدت انتخابات رئاسية عامي 1996، و2005، وانتخابات تشريعية أيضًا عامي 1996، و2006.

صفا