أعلن وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الدينية بغزة عبد الهادي الأغا عن إطلاق مسابقة إمام المسجد الأقصى الدولية لإمامة المصلين في الأقصى بعد التحرير, ليتسابق فيها حفظة كتاب الله من كل أرجاء العالم, تأكيداً على عالمية القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى, ولترتبط الاجيال بالمسرى ويتحقق اليقين بالنصر والتحرير للمسجد الأقصى المبارك.
جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته الأوقاف في غزة بالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والثقافة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج ضمن أسبوع القدس العالمي بحضور ومشاركة عدد من الشخصيات الرسمية والدعاة والعلماء ولفيف من قيادات الفصائل الفلسطينية والكُتاب والمثقفين, ومدراء عامون ومدراء الأوقاف وممثلين عن المؤسسات الدينية والتجمعات العلمائية.
وقال الأغا :" إن رسالة الإسراء لأهل القدس والأقصى جاءت في قوله تعالى "إن مع العسر يسرا" خاصة في ظل ما يتعرضون له من ممارسات التنكيل والتهجير والتضييق وهدم المنازل وتنديس المسجد الأقصى وطمس معالم المدينة وتغيير هويتها", منوهاً بأن آيات الاسراء التي تحدثنا عن المسرى تؤكد زوال هذا الكيان الغاصب لأرضنا.
مضيفاً :" على الأمة أن تُشغل هذا الأسبوع بما ينبغي من فعاليات وأنشطة لإحياء الواجب المقدس ليكون تحرير الأقصى قريباً, وعلينا جميعاً أن نُعد جيل الإيمان الذي يخُط طريق النصر والتحرير لفلسطين إيماناً بالله عز وجل ثم القضية وصولاً للتحرير".
وأكد وكيل وزارة الأوقاف على ضرورة مواجهة التطبيع الذي تنحني أمامه بعض الأنظمة, مشيراً الى أنه لا مقام لهذا الكيان الغاصب على أرض فلسطين, مشيداً بالمرابطين والمرابطات من أهلنا في القدس وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح والشيخ عكرمة صبري لتفانيهم ووقوفهم دوماً أمام ممارسات العدو الصهيوني.
وشكر الأغا كل المؤسسات الدينية والتجمعات العلمائية في الداخل والخارج الذين أجمعوا كلمتهم على تخصيص أسبوع القدس السنوي الدوري في الأسبوع الأخير من شهر رجب كل عام نصرة للمسجد الأقصى.
