الإعلام المصري معلقا على المصالحة الخليجية: "الحمد لله عندنا لحمتنا وفراخنا"

b931b241-b337-41e7-aaa5-1f03dd606b51.jpeg

رام الله الإخباري

هاجم إعلاميون محسوبون على النظام المصري اتفاق عودة العلاقات الخليجية الذي أعلنت الكويت عنه مساء أمس الإثنين.

وأعربوا عن عدم قبولهم أي مصالحة مع قطر، مؤكدين على عدم حضور مصر القمة الخليجية التي عقدت اليوم الثلاثاء في محافظة العلا بالسعودية.

وقال المذيع أحمد موسى في برنامجه مساء أمس مع الإعلان عن اتفاق إعادة العلاقات الخليجية: "أقولها بوضوح مصر مش هتصالح، هتصالح مين وعلى إيه، بلد لسه بتتآمر علينا، مصر غير مشاركة بكرة، مصر غير موجودة بكرة".

وأضاف "الحمد لله مش محتاجين حاجة من حد، قافلين على نفسنا وزي الفل، جيشنا وتسليحنا وأكلنا وشربنا ولحمتنا وفراخنا والعسل بتاعنا والزيت والسكر والسمنة والعربيات والوقود، كله فلوسنا.. مع كامل الاحترام للأشقاء في السعودية والكويت على كل جهودهم".

وأكد أن المصالحة بين السعودية وقطر ليس لأي أحد شأن فيها، لكن بالنسبة لمصر، فالوضع مختلف، فلا أحد يضغط عليها، وقراراتها مستقلة واضحة، فلا مصالحة إلا بنوايا صادقة.

لكن وزير الخارجية المصري سامح شكري شارك اليوم الثلاثاء في اجتماع الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج، في محافظة العلا بالسعودية.

جاء ذلك عقب التوصل إلى اتفاق لإنهاء قطيعة خليجية استمرت 3 سنوات مع قطر، مساء أمس الإثنين.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصدر مصري مطلع قوله إن وزير الخارجية المصري يشارك في القمة الخليجية، دون إعطاء تفاصيل.

المؤامرة مستمرة

في حين كتب النائب المصري والمذيع مصطفى بكري، تغريدة على حسابه في تويتر، قائلا: "‏حديث المصالحة يدوي والجزيرة القطرية لا تزال تبث سمومها ضد مصر، ولا زالت المؤامرة القطرية الإخوانية مستمرة، عن أي مصالحه تتحدثون".

وأضاف "‏يا ترى هل ستتوقف قطر عن التآمر ضد الأمن القومي وتوقف أبواقها المسمومة المتآمرة، أم أننا سننسى كل ذلك من أجل جمال عيون السيد كوشنر، إذا لم تستجب قطر للشروط الـ١٣ فلن تجد من يردعها ويوقف تآمرها ضد الأمة ودعمها للإرهاب والإرهابيين".

وأجرى المذيع عمرو أديب مداخلة هاتفية في برنامجه مع شقيقه الصحفي عماد الدين الذي قال: "السعودية تتفاوض باسم باقي الرباعي، وإن قطر ستعود للحضن العربي بعد تنفيذ طلبات دول الحصار".

استقبال بالعناق

واستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، بالعناق، فور نزوله على سلم الطائرة بالسعودية، وذلك لأول مرة بعد القطيعة الخليجية للدوحة منذ 3 سنوات.

ووصل أمير قطر الذي ترأس وفد بلاده إلى السعودية، لحضور اجتماع الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج، في محافظة العلا.

ومساء الإثنين 4 يناير 2021، أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح عن فتح الأجواء والحدود الجوية والبرية بين قطر والسعودية في لحظتها.

وأعلن الوزير أن أمير الكويت أجرى اتصالين مع أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي محمد بن سلمان؛ لتوقيع بيان قمة العلا.

وقال ولي العهد السعودي: "إن قمة مجلس التعاون ستكون جامعة للكلمة وموحدة للصف".

وعلى الفور أعلن الديوان الأميري القطري أن أمير دولة قطر سيترأس وفد بلاده للمشاركة في قمة مجلس التعاون الخليجي اليوم الثلاثاء في السعودية.

ويمهد ذلك الطريق لمصالحة خليجية شاملة بعد 3 سنوات من القطيعة، وحصار قطر في 5 يونيو 2017.

وفي 5 ديسمبر 2017، كانت آخر قمة خليجية يشارك فيها أمير قطر، قبل بدء المقاطعة الخليجية لبلاده.

وحضر إلى السعودية لحضور القمة، محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة.

وبذلك تبدأ خطوات المصالحة الخليجية فعليا، بعدما كانت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر قد فرضت حظرا جويا وبحريا وبريا على قطر منذ يونيو 2017 لاتهامها بالتقرب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة.

وتلك الاتهامات كانت الدوحة تنفيها باستمرار، وتقول إن تلك الدول تريد التدخل في شؤونها الداخلية.

العربي الجديد