رام الله الإخباري
سلم أمين عام مجلس التعاون الخليجي نايف فلاح مبارك الحجرف، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، لحضور القمة الخليجية المقبلة في الرياض.
ومن المقرر انعقاد القمة الخليجية الواحدة والأربعين في الرياض في 5 يناير القادم.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في بيان لها اليوم الأربعاء، أن أمير قطر استقبل الحجرف في الديوان الأميري بقصر الدوحة.
وأطلع الحجرف أمير قطر على التحضيرات الجارية لاجتماع المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، وبحثا مسيرة المجلس والإنجازات التي تحققت لشعوب الدول الأعضاء خاصة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية.
وكان العاهل السعودي قد كلف في 26 ديسمبر الجاري، الحجرف بتوجيه دعوة إلى قادة دول المجلس لحضور القمة.
ومن بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي المدعوين كان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، التي تواجه بلاده حصار ومقاطعة من الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي السعودية والإمارات والبحرين.
وما زالت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر، تواصل فرض حظر جوي وبحري وبري على قطر، منذ يونيو 2017 لاتهامها بالتقرب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة.
وتلك الاتهامات تنفيها الدوحة باستمرار، وتقول إن تلك الدول تريد التدخل في شؤونها الداخلية.
الإمارات ترحب
كما تسلم السبت الماضي نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رسالة العاهل السعودي لحضور القمة المقبلة في الرياض.
ووفق وكالة الأنباء السعودية "واس"، أكد محمد بن راشد، في أول تعليق على الدعوة، حرص بلاده قيادة وحكومة وشعبا على التسامح بين الشعوب وخاصة شعوب الدول الخليجية، وترسيخ العلاقات الأخوية مهما اعتراها من شوائب.
جاء ذلك خلال استقبال محمد بن راشد، الحجرف، حيث بحث الجانبان مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وآليات تنسيق التعاون والتضامن بين دول المجلس وشعوبه، وتحقيق التكامل الشامل على كل الأصعدة بينها.
يأتي ذلك بالتزامن مع مساعي المصالحة الخليجية مع دولة قطر، وإنهاء الأزمة المستمرة منذ 3 سنوات.
وكان نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله قال إن القمة ستبارك الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن المصالحة مع قطر، وتنفيذه على أرض الواقع.
أمير الكويت يهنئ
وكان أمير الكويت الشيخ نواف الجابر الأحمد الصباح، قد هنأ قادة دول الخليج على تحقيق "خطوة تاريخية" بالاتفاق حول حل الأزمة الخليجية.
وأعرب الصباح في بيان أوردته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا"، في 4 ديسمبر الجاري، عن سعادته وارتياحه للاتفاق "التاريخي" حول حل الأزمة.
وحيا أمير الكويت قادة الدول الخليجية لحرصهم على تحقيق تلك الخطوة التاريخية، والأصدقاء في العالم على دعمهم لجهود الوساطة التي قامت بها دولة الكويت، شاكرا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على جهوده الداعمة لحل الخلاف الخليجي.
وأشار إلى أن ذلك تحقق عبر "الجهود المستمرة والبناءة التي بذلت مؤخرا للتوصل إلى الاتفاق النهائي لحل الخلاف الذي نشب بين الأشقاء، والذي أكدت من خلاله كل الأطراف حرصها على التضامن والتماسك والاستقرار الخليجي والعربي".
ولفت إلى جهود أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر "الذي قاد تلك الجهود منذ اليوم الأول لنشوب الخلاف وأرسى قواعد الاتفاق لتبقى جهود سموه في أعماق وجداننا وفي صفحات تاريخنا".
سبوتنيك عربي
