شقيق سماء عبد الهادي: شقيقتي فنانة عالمية وهذه أسباب إقامة الحفل في "المقام"

FB_IMG_1609150686300.jpg

رام الله الإخباري

نفى ساري عبد الهادي شقيق الفتاة سماء عبد الهادي، مسؤولة حفل الـ"دي جي" الذي أقيم في مقام ومسجد النبي موسى مساء الأحد، تخلل الحفل الذي أثار الرأي العام الفلسطيني بشكل واسع، أية أعمال منافية للآداب العامة من قبل المدعوين الحضور، أو وجود ما يسمى بـ"عبادة الشيطان" أو كحول.

وقال عبد الهادي في حديث لإذاعة "الشمس" تابعته رام الله الاخباري: "سماء لم تقتحم مع فريقها موقع مقام النبي موسى، بل تقدمت بطلب تصريح حسب الإجراءات المعمول بها، والتزمت بإجراءات السلامة واحترمت قواعد استخدام المكان".

وأقر عبد الهادي بـ"سوء تقدير المنظمين للحفل" في اختيار الموقع، مؤكدة في الوقت ذاته أن وزارة السياحة تعتبر المكان صرحاً ثقافياً سياحيا تابعا للآثار.

وأوضح أن سماء تقدمت بطلب الموافقات الضرورية من وزارة السياحة التي كانت على علم تام بكل تفاصيله، وتم الحصول على التصريح للتصوير في ساحة البازار/السوق، وهذا ما تم.

وأكد ساري عبد الهادي، أن الهدف من تنظيم الفعالية هو تصوير حلقة عن الموسيقى الإلكترونية في فلسطين في موقع أثري وسياحي للنشر على محطتي موسيقى عالميتين متخصصتين بهذا النوع من الموسيقى (Twitch tv وBeatport.com) وهما أهم مرجع لهذه الموسيقى بالعالم ولهم ملايين المتابعين عالميا.

أكد أن شقيقته سماء تعتبر فنانة عالمية وهي الان محتجزة في سجن أريحا بدون تهمة واضحة بعد وبدون احتمالية الكفالة، مبينا أنهم بانتظار الانتهاء من التحقيق، نظرا لأن التهم غير واضحة تماما.

وتابع ساري: "هو موقع كبير فيه مسجد وبازار، ووزارة السياحة اعتبرته موقع سياحي، ولا يوجد كحول مخدرات وهذا كله أقاويل وكل هذا الحديث غير واقعي.

وأكمل: "مقيمو الحفل اتفقوا مع سما ان يعملون 4 حلقات في اربع مواقع مختلفة أثرية، وهذا كان واحد من هذه المواقع. كان المفروض يبث في شهر واحد، ونحن بعثنا اكثر من موقع لوزارة السياحة وهي ردت علينا بالموافقة في مقام "النبي موسى" وقصر هشام وسبسطية، وذهبنا ووجدنا الحارس الذي كان لديه علم".

وتابع عبد الهادي: "معنا كتاب اذن من وزارة السياحة والحارس يعرف بالموضوع، وكان واضح للوزارة عن طبيعة الحفل، ومكتوب في الكتاب حفل الكتروني، كنا مصرين على الا يتضمن الحفل مثل الكحول.

وأشار إلى أن شقيقته سماء يكون عادة عندها حفلات في أوروبا وامريكا، وعادة لا تتواجد في البلاد دائما، معربا عن تخوفاته من أن يتم تحميل سماء كل تبعات القضية.

وبالأمس، طالبت عائلة سماء عبد الهادي في بيان لها، الجميع بوقف "الهجمة الشرسة" على سماء، داعية السلطة الفلسطينية بإطلاق سراحها فورا وملاحقة المسؤولين الحقيقيين عن هذه الحادثة.

واستنكرت العائلة التهجم الكبير على ابنتها سماء عبد الهادي بشكل شخصي، واعتقالها من قبل السلطة الفلسطينية على ذمة التحقيق، والإصرار على تمديد اعتقالها.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية قد أعرب، الاثنين، عن استيائه مما جرى من حفل صاخب وماجن في مقام النبي موسى.

وأكد اشتية خلال جلسة مجلس الوزراء، أن المقام يحمل مكانة دينية وتاريخية و"عليه قمنا بتشكيل لجنة تحقيق حول كل الذي حدث هناك، وسوف نوقع كل العقوبات على الذين تسببوا في هذه الإساءة".

ونبه إلى أن المقام لم يكن مهملا، بل تم ترميمه وترتيبه لما يليق به، لذلك أوعزنا للجهات ذات العلاقة بتقديم كل عناية للحفاظ عليه كموقع ديني وتاريخي وأثري.

وكان اشتية قرر فور العلم بالحادثة في المقام، الأحد، تشكيل لجنة تحقيق حول إقامة الحفل الصاخب، مؤكدا بدء اللجنة أعمالها مباشرة.

وأثار الحفل الصاخب الذي أقيم الليلة قبل الماضية في مقام النبي موسى موجة استنكار وتنديد شديدين وسط أوساط فلسطينية عديدة.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من الحفل ظهر فيها قيام شبان بالرقص على أنغام موسيقى غربية صاخبة دون إظهار أي احترام لقداسة المكان.

كما انتقد الكثيرون السماح بإقامة حفل صاخب كهذا وفي مقام مقدس، في الوقت الذي تغلق فيه المحافظات ويمنع الناس من الذهاب إلى مصالحهم في إطار جهود مكافحة جائحة كورونا.

وتداول آخرون مقاطع فيديو لشبان غاضبين تدخلوا لفض الحفل وطرد المشاركين فيه.

وذكر الشبان الغاضبون أن المشاركين أفادوا بأنهم حصلوا على موافقة وزارة السياحة والآثار لتنظيم الحفل، وأن حارس المقام سمح لهم بالدخول ونصب أجهزة الصوت خاصتهم.

شمس