الكشف عن معلومات جديدة بشأن مقتل المستوطِنة غرب جنين

vD6uF.jpeg

رام الله الإخباري

كشفت القناة 13 العبرية عن معلومات جديدة بشأن مقتل المستوطنة الإسرائيلية الأحد الماضي غربي جنين.

وذكرت القناة أن عملية "ريحان" التي قتلت فيها المستوطِنة نفذت عقب إعداد المنفذ كمينا في أحراش "ريحان".

وأضافت أن المنفذ انتظر المستوطنة في المكان حتى قدِمت لممارسة الرياضة، فقتلها بحجر وأخفى جثتها في الأحراش وانحسب فورا من المكان.

وزعمت أن المتهم جرى اعتقاله واعترف بالعملية وأنه فعلها بدافع فردي، وهو في الأربعينات من عمره، وكان قد اعتقل مرات عديدة على عدة قضايا، حسب زعمها.

وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، قال إن قواته تعمل على ملاحقة قاتل المستوطنة استر هورغان التي عثر على جثتها في أحراش قرب جنين.

ووصف غانتس في تصريح له مقتل المستوطنة بـ"المروع"، مردفا أن قواته تعمل لوضع يدها على "القاتل الشنيع".

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن التقديرات الأولية تشير إلى أن منفذ عملية قتل المستوطنة من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948، حيث أخفى الجثة خلف شجرة كبيرة وفر هاربا.

وطالب وزراء وأعضاء كنيست وأحزاب إسرائيلية بملاحقة "القاتل" وهدم منزله كليا حال الكشف عنه.

وكان جيش الاحتلال قد عثر صباح الإثنين على جثة المستوطِنة غربي جنين، مع تقديرات إسرائيلية أشارت إلى كونها العملية مدبرة.

وذكرت الصحيفة العبرية أن المستوطنة البالغة من العمر 52 عاما عثر عليها داخل إحدى الأحراش وعليها آثار عنف، وأن شرطة الاحتلال وجهاز "الشاباك" يقومان بالتحقيق في ظروف الواقعة.

ورجح مسؤول مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي داغان، أن تكون الحادثة عملية فلسطينية مدبرة، موضحا أنه تم إلقاء حجر كبير على رأسها ما أدى إلى مقتلها.

وتوعد داغان ببناء مزيد من المستوطنات ردا على العملية.

وفي مايو الماضي، قتل جندي إسرائيلي خلال اقتحامات لقوات الاحتلال لبلدة يعبد قضاء جنين، بإلقاء حجر كبير على رأسه من سطح منزل.

صفا