رام الله الإخباري
قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إن المغرب ستدرس التاريخ الصهيوني ضمن مناهج مدارسها، معتبرة ذلك سابقة أولى في العالم العربي.
وأضافت أن ذلك يجعل المغرب أول بلد في منطقة شمال إفريقيا تدرس هذه المواضيع، ويعتبر تغييرا مهما وخطوة رسمية واضحة لتحسين صورة اليهودي التي سادت بدول في المنطقة.
وقالت وزارة التربية المغربية أنه سيتم إدراج التاريخ اليهودي للأطفال بداية من العام المقبل في السنة الأخيرة من مرحلتهم الابتدائية.
وأشارت إلى أن ذلك سيكون جزءا من التجديد المستمر للمناهج في المدارس المغربية منذ 2014.
واعتبر رئيس الجالية اليهودية في المغرب سيرج باردوغو، في تصريح لوكالة "فرانس برس" أن قرار إدخال التاريخ اليهودي للمناهج المغربية له تأثير كبير "مثل تسونامي" وسيعمل على تغيير إيجابي.
وفي 10 ديسمبر الجاري، أكد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب أن المغرب و"إسرائيل" اتفقتا على تطبيع العلاقات بينهما بوساطة أمريكية.
وقال ترامب في تغريدة عبر "تويتر": "اختراق تاريخي آخر اليوم.. اتفق صديقتانا إسرائيل والمملكة المغربية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة".
وأعلن ترامب اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.
وقال مسؤول أمريكي: إن المغرب و"إسرائيل" اتفقتا على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة في إطار الاتفاق".
وبذلك تصبح المغرب الدولة العربية السادسة، التي توافق على تطبيع علاقاتها مع "إسرائيل"، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين والسودان (2020).
وفي أول تعليق له، أشاد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو باتفاق التطبيع مع دولة المغرب، مشددا على ضرورة إقامة علاقات دبلوماسية مع الرباط.
وأعرب نتنياهو في بيان له، عن ايمانه بالسلام بشكل كبير، معبرا عن شكره للرئيس ترامب على ما يقوم به من أجل "إسرائيل".
وشدد نتنياهو على أن "إسرائيل" لن تنسى ذلك، معبرا أيضا عن شكره للملك المغربي محمد السادس على قراره بالتطبيع مع "إسرائيل".
وتعهد بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع المغرب في أسرع وقت ممكن، معلنا في أول خطوة لها عن إطلاق رحلات جوية مباشرة مع المغرب قريبا. وأكد ضرورة تبادل البعثات الدبلوماسية.
وكالات
