هل تكون سلطنة عمان التالية في مسار التطبيع؟

thumb (1).jpg

رام الله الإخباري

نقلت هيئة البث الإسرائيلي عن مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى اليوم أنها ترجح انضمام سلطنة عمان إلى قطار تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" قبل انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 20 يناير القادم.

وأفادت الهيئة أيضا بأنه من المرجح انضمام السعودية أيضا لركب التطبيع حتى قبل انتهاء ولاية ترامب، مشيرة نقلا عن المصادر إلى أن المملكة ساهمت بدور محوري ومركزي من وراء الكواليس لكي تسبقها البلدان نحو التطبيع، قبل أن تنضم هي إليه.

ولفتت المصادر إلى أن السعودية كانت وراء الاتصالات بين أمريكا والمغرب لدفع الأخيرة إلى التطبيع مع "إسرائيل".

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن مايك بينيس، نائب ترامب، سيزور "إسرائيل" قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن الحكم.

وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن زيارة بينيس تهدف للإعلان عن تطبيع دولتين عربيتين جديدتين، ومناقشة العقوبات ضد إيران.

وقال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أوفير أوكينوس إن بينيس سيعلن خلال زيارته التوصل لاتفاقيات تطبيع جديدة مع دولتين عربيتين، وفق ما نقلت عنه الصحيفة، دون مزيد من الإيضاح.

ومن المتوقع وصول بينيس إلى "إسرائيل" الأسبوع القادم، أو مطلع يناير على أعلى تقدير.

من جهة ثانية، سيزور مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين "إسرائيل" اليوم، للقاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وقال مسؤولون إسرائيليون إنه يتم إجراء مباحثات مع دول إسلامية في آسيا وإفريقيا لإقامة علاقات متبادلة، وتطبيع العلاقات معها.

وكالة الأنباء الألمانية