مسؤول إماراتي يقر بتعاون بلاده سيبرانيا مع "إسرائيل" منذ سنوات

491a9d3f-1b30-40dc-a07c-2bf96630b738-1605964910.jpeg

رام الله الإخباري

أقر رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات محمد حمد الكويتي بتعاون بلاده مع شركات سايبر إسرائيلية، قبل توقيع اتفاق التطبيع برعاية أمريكية في سبتمبر الماضي.

وقال الكويتي في حوار نشر على موقع صحيفة "كلكليست" الإسرائيلية، مساء أمس إن هناك العديد من الشركات الإسرائيلية التي يقع مقرها الرئيسي في الولايات المتحدة أو أوروبا، وقد سمح لنا ذلك بالاستفادة من العمل عبر وسيط وتوقيع عقد معهم، لم يتطلب الأمر أن يجري التعامل مباشرة مع "إسرائيل".

ورفض التعليق على التقارير حول استخدام سلطات بلاده برنامج التجسس "بيغاسوس" الذي طورته شركة "NSO" الإسرائيلية، لملاحقة معارضين سياسيين.

ولفت إلى أنه مع توقيع اتفاق التطبيع بدأت الكثير من المعاملات مع شركات الإنترنت الإسرائيلية، بما ذلك في مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا الرقمية والتعليم، معتبرا "إسرائيل" شريكا إستراتيجيا.

ووصف إسرائيل بأنها جيدة في مجال الدفاع السيبراني وبناء مناعة إلكترونية و"نريد التعلم منهم".

وحين سُئل عن غياب القضية الفلسطينية عن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، قال الكويتي: "في الفترة القصيرة التي عملنا فيها مع الإسرائيليين رأينا استعدادا للمساعدة والمشاركة. لا نريد أن يكون مستقبلنا رهينة لأشياء حدثت منذ زمن طويل في "إسرائيل" أو في دول عربية معها. نحن نسير في طريق جديد لمصلحة مواطني البلدين على أساس الثقة".

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية قد كشف الأربعاء الماضي في الاجتماع الثلاثي الذي جمعه في القدس المحتلة بوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، أن (إسرائيل) والبحرين كانتا على تواصل سري قبل سنوات من توقيع اتفاقية "أبراهام" لتطبيع العلاقات بينهما.

وقال خلال اللقاء "نسجل إنجازا آخر على طريق السلام بين (إسرائيل) والبحرين، مبني على أسس متينة من التعاون المشترك"، معربا عن أمله في أن يكون هناك اتفاقات تطبيع مع دول عربية أخرى.

 

المصدر: عرب 48

رام الله الإخباري