رام الله الإخباري
رام الله الاخباري:
أوضح شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب حكم زواج المسلمة من غير المسلم، مؤكدا أن الزواج في الإسلام ليس مشروعا مدنيا كما هو الحال في الغرب إنما هو "عقد ديني" يقوم على المودة بين طرفين.
جاء ذلك في إجابة لشيخ الأزهر عن سؤال حول حكم زواج المسلمة من غير المسلم، في لقاء بالبرلمان الألماني عام 2017.
وقال شيخ الأزهر أن القرآن الكريم استخدم مرتين كلمة الميثاق الغليظ، الأولى وصف بها الميثاق الذى أخذه على النبيين في بيان الهدى الإلهي للناس، والثانية وصف به علاقة الزواج بين الرجل والمرأة والعهد الذي تأخذه منه.
وبين أن المسلم يتزوج من غير المسلمة كالمسيحية مثلا؛ لأنه يؤمن بعيسى عليه السلام، فهو شرط لاكتمال إيمانه، كما أن ديننا يأمر المسلم بتمكين زوجته غير المسلمة من أداء شعائر دينها، وليس له منعها من الذهاب إلى كنيستها للعبادة، ويمنع الزوج من إهانة مقدساتها؛ لأنه يؤمن بها؛ ولذا فإن المودة غير مفقودة في زواج المسلم من غير المسلمة.
وأضاف أن زواج المسلمة من غير المسلم، يختلف عن المثال السابق، فهو لا يؤمن برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، ودينه لا يأمره بتمكين زوجته المسلمة -إن تزوجها- من أداء شعائر الإسلام أو احترام مقدساتها؛ لأن الإسلام لا حق على المسيحية.
وأشار إلى أن ما سبق يؤذيها بعدم احترام دينها والتعرض لرسولها ومقدساتها، ولذا فإن المودة مفقودة في زواج المسلمة من غير المسلم؛ ولذا منعها الإسلام.
في المقابل، قالت أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر آمنة نصير، أنه لا يوجد نص قرآني يحرم زواج المسلمة من غير المسلم، ولكن ينبغي أن يكون من أهل الكتاب.
واعتبرت نصير في تصريحات إعلامية أنه لا يوجد مشكلة في زواج المسلمة من غير المسلم، إذا طبق غير المسلم مع زوجته المسلمة ما يطبقه المسلم مع زوجته المسيحية أو اليهودية، حيث لا يكرهها على تغيير دينها أو منعها من مسجدها، ولا يحرمها من قرآنها أو صلاتها.
وأوضحت أنه في حال زواج المسلمة من غير المسلم فإن الأولاد سينتسبون للزوج، ولهذا كان رأى الفقهاء هو رفض زواج المسلمة من غير المسلم حتى لا تتسرب المسلمات إلى اليهودية والمسيحية.
اليوم السابع
