"فتى الزرقاء" يوجه رسالة مؤثرة للعاهل الأردني

فتى الزرقاء

رام الله الإخباري

رام الله الاخباري:

ناشد الفتى الأردني صالح والمعروف إعلامياً باسم "فتى الزرقاء"، الذي تعرض لاعتداء وحشي، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بالافراج عن والده المعتقل بعد ادانته بجريمة قتل "غير عمد" سابقة.

وظهر الفتى صالح حمدان "16 عاما" في فيديو نشرته وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو يبكي، ويطالب بالافراج عن والده، لتكون أفضل بالنسبة إليه من تركيب يدين صناعيتين له تعوضان عن تلك التي قطعها المجرمين.

وأشعلت قضية الطفل الرأي العام الأردني، مما دفع الملك عبد الله الثاني، لمتابعة مجريات القضية بنفسه، حيث شدد على ضرورة اتخاذ أشد الإجراءات القانونية لمعاقبة مرتكبي الجريمة البشعة.

وأدين والد الفتى بقتل قريب أحد الجناة في الماضي، عندما كان حارسا أمنيا، وهو الحادث الذي وصفه الفتى بأنه كان "دفاعا عن النفس".

وقررت السلطات الأردنية، حظر النشر حول حادثة الاعتداء على فتى في محافظة الزرقاء، والتي لاقت ردود فعل محلية وعربية ودولية واسعة.

وقالت وسائل إعلام أردنية، إن "مدعي عام الزرقاء أيمن مصالحة، قرر الأربعاء، منع وحظر النشر حول حادثة الاعتداء التي وقعت على الحدث في محافظة الزرقاء في وسائل الإعلام كافة".

وأضاف: أن "حظر النشر يأتي بهدف الحفاظ على سرية التحقيق والحفاظ على حقوق الأفراد والنظام العام والآدب العامة".

وأعربت الأمم المتحدة، عن صدمتها جراء الجريمة المروعة التي وقعت ضد الفتى صالح والمعروفة إعلامياً باسم جريمة "فتى الزرقاء".

وقالت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة "اليونيسيف" في عمّان، تانيا شابويزات، الأربعاء، "نشعر بالصدمة والحزن جراء العنف المروع الذي تعرض له طفل يبلغ من العمر 16 عامًا في الزرقاء، وإن العنف ضد الأطفال غير مقبول على الإطلاق".

وأضافت: "ستواصل اليونيسف دعم المجتمعات والجهود الوطنية لإنهاء جميع أشكال العنف ضد الأطفال".

وتمكن الأمن العام الأردني، من إلقاء القبض على المتهم الرئيس في جريمة الزرقاء البشعة التي هزت الأردن، والتي طالت طفل لم يتجاوز الـــ16 عاماً.

وأكد الأمن العام أنه تمت إحالة المتهم إلى القضاء، لافتاً إلى أن المتهم من أصحاب السوابق، حيث صدر بحقه مئة واثنين وسبعون جريمة سابقة ألقى القبض عليه فيها كلها، وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق المتهم.

وأكد الطفل المجني عليه أنها قضية ثأر إثر جريمة قتل سابقة أقدم عليها أحد أقربائه، وحول تفاصيل الحادث، أوضح أن مجموعة من الأشخاص قامت باختطافه واقتياده لمنطقة خالية، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح مستخدمين أدوات حادة.

وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتوقيع أقسى العقوبات على مرتكب الجريمة البشعة، بعدما تداول نشطاء فيديو الجريمة الذي يكشف قيام مجموعة من الأشخاص باختطاف الطفل وفقئ عينيه وبتر ساعديه، مما أثار غضباً واسعاً هز الرأي العام الأردني.

سبوتنيك