عودة التصعيد بين أذربيجان وأرمينيا رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار

اذربيجان وارمينيا والحرب

رام الله الاخباري:

عاد التصعيد بين أذربيجان وأرمينيا، بعد تبادل القصف بينهما عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار برعاية روسية، حيث تبادل الجيشان علميات القصف ما أدى لسقوط قتلى وجرحى.

وقالت السلطات الأذربيجانية، إنها تسعة مدنيين قتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين، بعد أن أطلقت القوات الأرمينية صواريخ ليلا على مدينة غنجة، ثاني أكبر مدن أذربيجان.

وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إن مدينة غنجة تتعرض لقصف من أراضي أرمينيا، فيما نفت وزارة الدفاع الأرمينية قصف مدينة غنجة من أراضي البلاد.

و أعلنت روسيا، أمس السبت، نجاح جهودها في التوصل لاتفاق وقف لإطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان، استجابة لدعوة روسية من أجل إنهاء المواجهات العسكرية بينهما.

وقال وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف: "ردا على نداء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووفقا لاتفاقاته مع رئيس جمهورية أذربيجان علييف ورئيس وزراء جمهورية أرمينيا باشينيان، اتفق الطرفان على إعلان وقف إطلاق النار".

وأضاف: أن "الاتفاق يدخل حيز التنفيذ بدءا من الساعة الـ12 من العاشر من أكتوبر الجاري 2020 لأغراض إنسانية، لتبادل أسرى الحرب وغيرهم من المعتقلين وجثث القتلى بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، بحسب ما ذكرت وكالة "سبوتنيك".

وأشار إلى وزراء خارجية روسيا وأرمينيا وأذربيجان اتفقوا على وثيقة مشتكة بشأن التوصل لوقف إطلاق نار شامل في قره باغ.

وقال لافروف إن الاتفاق على معايير محددة بشأن وقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ سيتم بشكل منفصل، مضيفا "إن وزراء خارجية روسيا وأرمينيا وأذربيجان اتفقوا على وثيقة مشتركة".

وجاءت موافقة البلدين بناء على دعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين اندلعت اشتباكات بين البلدين في قرة باغ، مساء الخميس، سقط خلالها المزيد من المدنيين.