رام الله الاخباري:
أكد رئيس الوزراء اللبناني السابق، سعد الحريري، عدوله عن موقفه الرافض لترشحه لمنصب رئيس الوزراء في البلاد، بعد أن قدم استقالته قبل عام ونصف، لمعالجة الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
وقال الحريري: "سعد الحريري لن يقفل الباب أمام الأمل الوحيد الموجود أمام لبنان لوقف هذا الانهيار".
وأضاف: "أنا مستعد للقيام بجولة من الاتصالات السياسية خلال هذا الأسبوع إذا كان كل الأفرقاء السياسيين ما زالوا متفقين على البرنامج" الذي تمت مناقشته مع ماكرون".
وتابع: "الرئيس الفرنسي ماكرون طلب من الفرقاء السياسيين تجميد خلافاتهم السياسية لمدة 6 أشهر، من أجل وضع حد للانهيار الاقتصادي في لبنان".
وسيجري الرئيس اللبناني، ميشال عون، الخميس المقبل، مشاورات نيابية لتكليف رئيس وزراء جديد، بعد اعتذار مصطفى أديب عن عدم تشكيل حكومة جديدة.
ويعاني لبنان من أزمة مالية واقتصادية غير مسبوقة، فاقمتها حادثة انفجار مرفأ بيروت الذي تسبب في خسائر اقتصادية كبيرة، فيما يشترط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الالتزام بالمبادرة الفرنسية من أجل مساعدة لبنان في الخروج من الازمة المالية التي يعانيها.
