رام الله الاخباري:
شن الأمير السعودي بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، هجوماً على القيادات الفلسطينية بعد تصريحاتهم الرافضة للتطبيع بين دولة الإمارات والبحرين من جهة ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال بندر بن سلطان، إن"القيادات الفلسطينية استخدمت في حديثها في الفترة الأخيرة كلام واطي المستوى".
وأضاف: "ما هو غريب استخدامهم كلمات طعن في الظهر وخيانة لأن هذه عادتهم، وهذا الكلام منهم ضد قيادات الخليج غير مقبول".
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، "نعتبر الاتفاق الثلاثي الإماراتي- الإسرائيلي- الأميركي الذي صدر مؤخرًا طعنة في الظهر ونحن نرفضه رفضًا قاطعًا، وقلنا هذا علنا وسرًا، ونؤكد مرة أخرى أن موقفنا من هذا الاتفاق سينسحب على أية دولة تقوم بهذا العمل من الدول العربية أو الدول الإسلامية أيا كانت".
وحذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، في وقت سابق، من خروج الدول العربية عن مبادرة السلام العربية، معتبرا أن ذلك سيكون "طعنة في ظهر الشرعية الدولية".
وقال الأحمد: "لسنا من طرح مبادرة السلام العربية، وهي جزء من قرارات الشرعية الدولية، وخارطة الطريق".
وأوضح الأحمد أن الجامعة العربية تأسست، بسبب القضية الفلسطينية، مبينا أنه لا يسعى للاصطدام مع الإمارات.
واستنكر الأحمد مواقف بعض الدول العربية، مشددا على أنه من غير المعقول إمكانية توفير شبكة الأمان العربية، وأوضح أنهم طلبوا قروضاً من تلك الدول، ولم تستجب لهم.
وختم الأحمد حديثه بالقول: "الموقف العربي بخلي الواحد مرارته تنفجر".
