رام الله الاخباري:
أكدت مصادر سياسية لبنانية، اليوم الإثنين، أن لبنان رفض مشاركة عناصر وزارية من حكومة الاحتلال خلال المفاوضات على ترسيم الحدود البحرية والبرية.
وبحسب ما ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، فإن لبنان يرفض بشدة السماح لوزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس بالمشاركة في المفاوضات، محذرة من أن إصرار إسرائيل على القضية قد يفجر المفاوضات حتى قبل أن تبدأ.
ويضم الوفد اللبناني عميدا في الجيش، وضباطاً وخبراء متخصصين في القانون الدولي والحدود، فيما لم يتم حسم آلية وشكل المفاوضات التي ستنطلق لترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل.
وأشارت المصادر إلى أن لدى الجيش كل الخرائط التي بدأ إعدادها منذ عام 2006، وانطلق فيها الترسيم من النقطة (1) جنوباً باتجاه الشمال تُضاف إليها الخرائط التي جرى إعدادها عام 2008.
وكانت اسرائيل قد حاولت سابقاً إجراء تعديلات عليها عبر دفع الحدود لنحو خمسين متراً شمالاً متذرعاً بحجج أمنية، لكن لبنان رفض، لأن التعديل، ولو لمتر واحد شمالاً، يعني حتماً خسارة لبنان عشرات الكيلومترات في البحر.
