الأربعاء 30 سبتمبر 2020 02:33 م بتوقيت القدس المحتلة

تركيا : سندعم اذربيجان بالأسلحة والعتاد العسكري

تركيا : سندعم اذربيجان بالأسلحة والعتاد العسكري

رام الله الاخباري:

أعلنت الخارجية التركية، اليوم الأربعاء، استعداد أنقرة لتزويد حليفتها أذربيجان بالدعم العسكري اللازم بعد أيام من اندلاع اشتباكات هي الأعنف منذ سنوات مع أرمينيا.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: " إذا أرادت أذربيجان حل مشكلة الاحتلال الأرمني لأراضيها في الميدان فإننا سنقف بجانبها"، مشيراً إلى أن بلاده مستعدة لتقديم الدعم العسكري اللازم لأذربيجان خلال النزاع في منطقة قره باغ.

واتهم أرمينيا بشن هجمات على أذربيجان واحتلال أراض تابعة لها، مضيفا: أن "أذربيجان تخوض النضال في أراضيها، وأنه لا يمكن أن يحظى المحتل والطرف الخاضع للاحتلال بنفس المعاملة".

ورداً على تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الموقف التركي من النزاع في المنطقة، قال أوغلو: "ماكرون لا يعرب عن قلقه إزاء الأراضي الأذربيجانية، وتضامنه مع أرمينيا يعني دعمه للاحتلال".

وتتواصل الاشتباكات المسلحة بين القوات الأذربيجانية والأرمينية، حيث اعلن الطرفان تمكنه من إيقاع خسائر في صفوف الطرف الآخر، وهو ما ينذر بتطور المعارك والحرب المعلنة بين الجانبين.

وفشلت مطالبات العديد من دول العالم في إقناع الطرفين بوقف الاشتباكات بينهما، حيث تواصل البلدان نزاعات حدوديةمنذ عقود السيطرة على كاراباخ، فيما سيعقد مجلس الأمن الدولي، جلسة حول التصعيد بين البلدين.

وأعلنت القوات الأرمينية، تكبيد خصومها خسائر كبيرة منذ اشتعال المواجهات وإسقاط نحو 50 طائرة من دون طيار وأربع مروحيات وتدمير 80 دبابة، فيما نفت القوات الأذربيجانية تلك المزاعم.

وتعتبر هذه المعارك الدائرة الأكبر من نوعها منذ العام 1994، فيما تزداد المخاوف من مواجهة بين حلفاء كل من الدولتين المدعومتين من قوى عظمى في المنطقة، حيث تدعم تركيا أذربيجان، فيما تدعم روسيا الحكومة في أرمينيا.

ويقع إقليم ناغورنو كاراباخ، أو ناغورني قره باغ، في منطقة جنوب القوقاز بين أرمينيا وأذربيجان، وتبلغ مساحته 4.4 آلاف كيلومتر مربع، وعدد سكانه نحو 147 ألف نسمة، وظلت موضع خلاف بين أرمينيا وأذربيجان لسنوات طويلة.

وكان الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين قد قررعام 1923 ضم الإقليم إلى أذربيجان ومنحه حكما ذاتيًا، فيما اندلعت حرب بين البلدين مطلع التسعينات، أودت بحياة نحو 30 ألف شخص من أجل السيطرة لعى الإقليم.