رام الله الاخباري:
كشف وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلية ايلي كوهين، عن أن اتفاق التطبيع بين "إسرائيل" والامارات والبحرين، يشمل تعاون أمني وعسكري، وذلك بعد شهر تقريبا من توقيع اتفاق التطبيع.
ونقل راديو 103 اف ام عن كوهين تأكيده أن الهدف من هذا التطبيع هو بناء تحالف مع الإمارات العربية والبحرين ضد إيران، مشيرا إلى إقامة تعاون استخباراتي وعسكري.
وأضاف كوهين: "يريدون التطبيع مع إسرائيل لتعزيز الأمن، الأمر يستحق، إسرائيل قوة أمنية وتقنية إقليمية قوية جدًا".
وأوضح أن اتفاق التطبيع يتضمن "سلام مقابل سلام" يشمل سفارات واستثمارات اقتصادية، مبينا أن اتفاقيات السلام الأخرى كانت تتحدث عن أراض مقابل السلام.
وتابع كوهين: "في هذا الاتفاق لا توجد قضايا أمنية، الولايات المتحدة ملزمة بالمحافظة على تفوقنا".
ومن المقرر أن يشهد اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقيات تطبيع جديدة بين الإمارات والبحرين من جهة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، في العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك بعد أيام من الاتفاق على التطبيع، في ظل رفض فلسطيني رسمي وشعبي.
ويقام حفلا لتوقيع اتفاقيتي التطبيع في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الراعي الأساسي لهذه الاتفاقيات، بحضور وفود الإمارات والبحرين والاحتلال الاسرائيلي.
ويشارك عن الامارات وزير خارجيتها الشيخ عبد الله بن زايد، وعن البحرين وزيرة الخارجية عبد اللطيف الزياني، فيما يمثل الاحتلال الإسرائيلي رئيس حكومته بنيامين نتنياهو.
وستقيم الإمارات والبحرين علاقات دبلوماسية وتجارية واقتصادية مع الاحتلال الإسرائيلي التي لم تخض حربا ضدهما من قبل، وسيعزز الاتفاقان تحالفا غير رسمي ضد التهديدات الإيرانية.
وبهذا الاتفاق، تصبح الإمارات والبحرين ثالت ورابع دولتين عربيتين تقرران إقامة علاقات دبلوماسية مع الاحتلال بعد مصر عام 1979 والأردن عام 1994 على أساس مبدأ "السلام مقابل السلام".
