رام الله الإخباري
رام الله الاخباري:
رفض وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، اليوم الأحد، تهديدات إيران بعد توقيع البحرين لاتفاق تطبيع للعلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الزياني: إن "البحرين بلد ذو سيادة يرفض التدخلات الخارجية في شؤونه الخاصة"، بحسب ما صرح لقناة "العربية".
وأضاف: أن "إيران قدمت الدعم للميليشيات في المنطقة لزعزعة استقرار وأمن المنطقة"، في إشارة للدعم الذي تقدمه إيران لجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، والتي تنفذ بشكل متكرر هجمات على السعودية رداً على استهداف اليمن.
وشنت إيران هجوماً حاداً على مملكة البحرين، إثر إعلان إقامتها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، موجهة للمملكة تهديدات صريحة.
وعبرت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، في بيان صحفي، عن إدانتها لاتفاق التطبيع البحريني الإسرائيلي، مشددةً على أن حكام البحرين سيكونون من الآن فصاعداً شركاء في جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح البيان، أن الاتفاق البحريني الإسرائيلي يمثل مصدر تهديد لأمن المنطقة والعالم الإسلامي خاصة وأن الاحتلال الإسرائيلي هو الأساس لعقود من العنف والقمع والقتل والحروب والاغتيالات وسفك الدماء في فلسطين المظلومة والمنطقة.
وأضاف البيان، أن قرار الحكومة البحرينية لن يسفر إلا عن تصاعد الغضب والانفجار الدائم للشعب الفلسطيني المظلوم والمسلمين والشعوب الحرة في العالم.
وفي وقت سابق، هددت إيران البحرين على خلفية اتفاق التطبيع مع إسرائيل، قائلةً: "الإمارات حوّلت نفسها لهدف مشروع للمقاومة، فيما ردت أبوظبي بالقول، إن قرارها بعقد اتفاق سلام هو قرار سيادي وأنها عملت على حفظ المصالح الفلسطينية عبر تأجيل خطة ضم إسرائيل لمناطق من الضفة الغربية.
الجدير ذكره، أن الإمارات وإسرائيل أعلنتا الشهر الماضي التوصل لاتفاق سلام بوساطة أمريكية لتطبيع العلاقات بين البلدين، فيما أعلنت البحرين الجمعة التوصل لذات الاتفاق وبرعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
سبوتنيك
