صحيفة : السعودية والامارات تقدمان اغراءات اقتصادية للفلسطينين للقبول بالتطبيع

السعودية والامارات والتطبيع

رام الله الاخباري:

رفضت القيادة الفلسطينية، خلال الأشهر الأخيرة، اغراءات اقتصادية "خيالية" قدمتها دولة الامارات العربية والمملكة العربية السعودية، مقابل المواقفة على تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

ووفقا لصحيفة "جلوبس" العبرية، فإن الامارات والسعودية قدمتا وعودا بإيقاف مشروع الضم الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية التي كان يزعم بنيامين نتنياهو تنفيذه في

يوليو الماضي، بالإضافة إلى عروض اقتصادية خيالية للقيادة الفلسطينية، مقابل الموافقة الفلسطينية على إقامة علاقات وتطبيع مع الاحتلال.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية كانوا يعلمون ما يجري سرا في الأشهر الأخيرة من مفاوضات مع الإمارات، بمعرفة من السعودية والبحرين ومصر.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين دوليين، تأكيدهم أن العديد من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، عرضت على القيادة الفلسطينية، بالإضافة إلى فتح قنوات تجارية مباشرة، وبيع النفط والغاز بأسعار منخفضة للغاية.

ولفتت المصادر إلى أن الامارات عرضت إنشاء مناطق صناعية متطورة، وتوظيف عشرات الآلاف من المهندسين والأكاديميين الفلسطينيين في الشركات الخليجية وغيرها.

وكانت دولة الإمارات العربية قد أعلنت في الثالث عشر من أغسطس الماضي، عن تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية.

ومن المقرر أن يستضيف البيت الأبيض في الخامس عشر من الشهر الجاري، مراسم توقيع الاتفاق بين إسرائيل والإمارات.

من جهة أخرى، يسعى كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، ووزير الخارجية مايك بومبيو، إلى الضغط بشكل كبير على زعماء العرب لحضور مهرجان ومراسم التوقيع.

ومن المتوقع أن ينجح كلا من كوشنر وبومبيو في إقناع بعض هؤلاء الزعماء للمشاركة بمراسم الاحتفال.

ووصل عدد من الدبلوماسيين الإسرائيليين والأميركيين، الأسبوع الماضي، على متن طائرة تجارية في أول رحلة طيران مباشرة بين تل أبيب وأبو ظبي، إلى دولة الإمارات العربية لصياغة تفاصيل الاتفاق الحديث.