فشل اقرار مشروع ضد التطبيع الإماراتي في اجتماع الجامعة العربية

20200909130130459-1599659377

رام الله الاخباري:

رفض اجتماع وزراء خارجية العرب، اليوم الأربعاء، تضمن المشروع المقدم من دولة فلسطين للجامعة العربية، والذي كان يطلب إدانة إعلان دولة الإمارات لإقامة علاقات مع الاحتلال، في خروج عن مبادرة السلام العربية.

وقال السفير الفلسطيني مهند عكلوك، إنه "عند نقاش اضافة بند مشروع فلسطين ضد التطبيع الامريكي الاسرائيلي الاماراتي، استمر النقاش ٣ ساعات، وفلسطين أصرت من خلال وزير خارجيتها رياض المالكي على أن يرد في فقرة من فقرات القرار ادانة الخروج مبادرة السلام العربية".

وأضاف: "رفضت بعض الدول العربية تضمين هذه العبارة، وهي إدانة الخروج عن القرارات العربية، وبالتالي أسقط البند الخاص بنقاش الإعلان الثلاثي وسقط معه مشروع القرار المقدم من دولة فلسطين بهذا الخصوص".

وتابع بحسب ما صرح لوكالة "معا": أنه "تم اعتماد باقي القرارات التقليدية للقضية الفلسطينية".

وكان وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، قد قال خلال كلمته أمام الاجتماع "أمام تحديد موعد توقيع اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، أصبح لزاماً علينا أن يصدر عنا موقف رافض لهذا الخطوة، وإلّا سيعتبر اجتماعنا هذا مباركة للخطوة أو تواطؤا معها، أو غطاء لها، وهذا ما لن تقبله دولة فلسطين".

وأضاف: أن "فلسطين لم تخول أحداً بالحديث عنها، رافضا أن يظهر البعض ويقول قمت بهذا العمل لهذا السبب، مع معرفتنا أن السبب الحقيقي مختلف تماماً، فالضم أوقفناه بموقفنا الشجاع وبمواقف الجميع الذين رفضوا هذه السياسة".

وتابع: "نشكر دولنا العربية التي احتضنت قضيتها الأولى، قضية فلسطين، وكل من دافع عنها، وحماها وساهم في تعزيزها مالياً وغيرها، لكن التحدث باسمها حصر لنا".

وشدد وزير الخارجية على أن رغبة فلسطين في الحفاظ على الإجماع العربي الظاهري لا يجب تفسيرها ضعفا، مؤكدا أننا لا نضعف أمام مبادئنا، وثوابتنا، وحقوقنا وقضيتنا.

وأعرب عن شكره للدول العربية التي رفضت ابتزازات وزير الخارجية الاميركي للهرولة نحو التطبيع مع دولة الاحتلال، إسرائيل، وتفهمه لحجم الضغوطات الهائلة التي تتعرض لها، والتي استكملتها زيارة مستشار الرئيس الأمريكي كوشنير لهذه الدول.