"تمهد للتطبيع".. جدل في "تويتر" حول خطبة للسديس

720187127520

رام الله الإخباري

رام الله الاخباري:

أثارت خطبة لإمام الحرم المكي عبدالرحمن السديس، حول العلاقة بين المسلمين واليهود، تساؤلات بشان ما إذا كانت مقدمة لتبرير تطبيع محتمل بين السعودية ودولة الاحتلال، بعد أن أقدمت دولة الإمارات على التطبيع مع الاحتلال.

وقال السديس خلال خطبة الجمعة، "من التنبيهات المفيدة في مسائل العقيدة، عدم الفهم الصحيح في باب الولاء والبراء، ووجود اللبس فيه بين الاعتقاد القلبي وحسن التعامل في العلاقات الفردية والدولية".

وأضاف: "لا يتنافى مع عدم موالاة غير المسلم، معاملته معاملة حسنة تأليفا لقلبه واستمالة لنفسه، للدخول في هذا الإسلام، وإن النبي صلى الله عليه وسلم، مات ودرعه مرهونة عند يهودي".

وتابع السديس: أن "النبي صلى الله عليه وسلم عامل يهود خيبر على الشطر مما يخرج من زروعهم وثمارهم، وأحسن إلى جاره اليهودي مما كان سببا في إسلامه".

واعتبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، تصريحات السديس، بأنه محاولة للترويج لفكرة التطبيع بين إسرائيل والسعودية، أسوة ما بما فعلت الإمارات.

وقال الناشط أحمد الجزائري أحمدي، عبر "تويتر"، إن "اليهود لاعهد لهم. عصوا الله وقتلوا الأنبياء، فضرب عليهم الذلّة والمسكنة إلى يوم الدّين، وأن العرب الجبناء والخونة يرون اليهود في قوّة وعزّة، فيخافونهم، بينما المجاهدون في غزّة يرون اليهود في الذلّة والمسكنة، فيحاربونهم بجسارة وشجاعة".

في حين قال محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف المصري الأسبق، في تغريدة له: "نافق السديس ورب الكعبة، وفي صحة الصلاة خلفه نظر، إذ يلحد في الحرم، ويمهد للتطبيع والخيانة من فوق المنبر المكي الشريف".

 

الأناضول