رام الله الاخباري:
رحبت الولايات المتحدة الامريكية، اليوم السبت، بخطوة السعودية فتح أجوائها أمام الطائرات الإسرائيلية، واصفة إياها بالخطوة المهمة.
وقال مجلس الأمن القومي الأمريكي: "ترحب الولايات المتحدة بقرار المملكة العربية السعودية السماح للرحلات الجوية بين الإمارات وإسرائيل بعبور أراضيها".
وأضاف في بيان له نشره عبر حسابه على تويتر: "هذه خطوة أخرى مهمة في تحقيق رؤية الرئيس دونالد ترامب".
وأعلنت هيئة الطيران المدني في السعودية، الأربعاء، أنها وافقت على طلب تقدمت به نظيرتها الإماراتية، يقضي بالسماح بعبور أجواء المملكة لكافة الرحلات الجوية القادمة إلى الإمارات والمغادرة منها إلى كافة الدول.
وقال مسؤول في الهيئة بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية: إن "الهيئة أصدرت موافقتها على الطلب الوارد من الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة، والمتضمن الرغبة في السماح بعبور أجواء المملكة للرحلات الجوية القادمة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والمغادرة منها إلى كافة الدول".
وأعرب رئيس وزراء حكومة الاحتلال، اليوم الأربعاء، عن سعادته بسماح السلطات السعودية بعبور الطائرات الإسرائيلية للأجواء السعودية خلال طريقها من وإلى دولة الإمارات.
وقال نتنياهو: إن "الطائرات الإسرائيلية والطائرات من جميع البلدان ستكون قادرة على الطيران مباشرة من إسرائيل إلى أبو ظبي ودبي والعودة".
وأضاف: أن "ذلك سيقلل من مسافة الرحلات الجوية وسيقصر الوقت وسيطور السياحة والاقتصاد".
وأكدت وسائل إعلام عبرية، مساء الأربعاء، أن السلطات السعودية وافقت على السماح بحركة الطيران الإسرائيلي في أجوائها خلال عبوره للإمارات.
وقال موقع "والا" العبري: إن "الحكومة السعودية أعلنت موافقتها مرور حركة الطيران بين إسرائيل والإمارات من فوق أجواءها وبشكل دائم".
وكان نتنياهو، قد كشف قبل أيام عن أول الخطوات التي سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة، بناء على اتفاق تطبيع العلاقات مع دولة الإمارات.
وقال نتنياهو: "نعمل حاليا على السماح بتسيير رحلات جوية مباشرة من تل أبيب إلى دبي وأبوظبي عبر الأجواء السعودية".
وأضاف في تغريدة له عبر "تويتر": أن "هذا سيغير وجه الاقتصاد الإسرائيلي ونتوقع حجما هائلا من الاستثمارات والسياحة من الطرفين. الإماراتيون معنيون جدا بالقيام باستثمارات ضخمة في إسرائيل".
وبدأت بالفعل أول رحلة جوية من تل أبيب إلى أبوظبي عبر الاجواء السعودية، قبل يومين، حيث أقلت وفداً أمريكياً وإسرائيلياً إلى أبوظبي من أجل إتمام تفاهمات اتفاق التطبيع بين الطرفين.
