النخالة: مطلوب إنهاء الوضع الراهن وتحقيق الوحدة الوطنية

7ce7cbee-b426-4f96-9493-0984625122d7

رام الله الاخباري:

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، اليوم الخميس، ضرورة استعادة الوحدة الوطنية بين كل مكونات الشعب الفلسطيني.

وقال النخالة خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، وبالتزامن بين رام الله وبيروت، "ينظر إلينا الشعب الفلسطيني اليوم بكثير من الأمل، وأيضًا بكثير من الإحباط، وعلينا أن نختار نحن ما الذي سنهديه للشعب الفلسطيني".

وأضاف: "أصبحت الحقيقة بارزة لنا وجهًا لوجه فأمامنا المشروع الصهيوني يتمدد في المنطقة ويحقق إنجازات لم تكن في أحلام مؤسسيه، ونحن كنا جسرًا لهذا التمدد... فهل نتوقف، ونعيد حساباتنا، ومطلوب إنهاء الوضع الراهن وتحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة برنامج وطني قائم على المقاومة بكل أشكالها".

وتابع: أن "الإعلان أن المرحلة التي يعيشها شعبنا ما زالت مرحلة تحرر وطني، وأن الأولوية هي للمقاومة، والتأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده".

وقال النخالة: إن "مشهد رفع راية العدو كان مشهدًا حزينًا وذليلاً لأمة تملك كل المقومات التاريخية والحضارية، ونطالب امتنا الإسلامية والعربية بكل تكويناتها للوقوف عند مسؤولياتها ووقف حالة الانهيار التي نراها اليوم، من الانصياع للإدارة الأمريكية المعادية".

وأضاف: "لنرفع معًا راية فلسطين وراية القدس والأقصى بدلاً من راية العدو التي حلقت فوق مكة المكرمة والمدينة المنورة، لتحط في الإمارات، ومطلوب التأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده".

وتابع: أن "الإعلان أن المرحلة التي يعيشها شعبنا ما زالت مرحلة تحرر وطني، وأن الأولوية هي للمقاومة، ومطلوب إلغاء اتفاق أوسلو، ووقف العمل به في كل المجالات".

وقال النخالة: "مطلوب إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتصبح الإطار الوطني الذي يمثل كل قوى شعبنا، ومطلوب إعلان منظمة التحرير الفلسطينية سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني".

وأضاف: "اليوم لدينا فرصة لنوقف الانهيار الذي يتوالى منذ كامب ديفيد، مرورًا بأوسلو، ووادي عربا، وحتى اتفاق أبراهام الجديد".

 

خبر عاجل