حماس والجهاد تباركان عملية الدهس في نابلس

kCG8w

رام الله الاخباري:

دعت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، اليوم الاربعاء، لتصعيد العمليات ضد الاحتلال في الضفة الغربية، بعد عملية الدهس على حاجز زعترة في مدينة نابلس، والتي أصيب على إثرها شرطي وجندي من قوات الاحتلال.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن "العملية البطولية ضد جنود الاحتلال على حاجز زعترة بمدينة نابلس في الضفة المحتلة، استمرار للنضال الوطني الذي يخوضه شعبنا ضد الاحتلال".

وأضاف: أن "تواصل الفعل المقاوم الفلسطيني في الضفة الغربية، يعني فشل ذريع لكل محاولات الاحتلال لوقف ثورة الشباب في أرجاء الضفة المنتفضة".

وتابع: "مرة اخرى يثبت شعبنا أن كل جرائم الاحتلال في الضفة الغربية من قتل على الحواجز والاعتقالات اليومية والجدار العنصري والاقتحامات الليلة، ستزيد من غضب الجماهير وستكون وقوداً لثورة لن تتوقف إلا بطرد الاحتلال عن كامل أرضنا الفلسطينية".

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور يوسف الحساينة، إن "عملية الدهس تثبت بأن العدو لن يعيش بأمن واستقرار على أرض فلسطين".

وأضاف في بيان له: "من جديد، يبرهن شباب الضفة الباسلة، أنهم على قدر التحدي وعلى قدر المسؤولية في إدامة مشروع المقاومة ومواجهة العلو والصلف الصهيوني".

وتابع: أن "العملية البطولية التي نفذها أحد أبطال الضفة الثائرة صباح هذا اليوم على حاجز زعترة قرب نابلس، تؤكد من جديد أن فلسطين ستبقى فلسطين، وأن الكيان المزعوم لن ينعم بالعيش فيها مستقرا، مهما حاولت الإدارة الامريكية المتصهينة ومن خلفها بعض الأنظمة العربية المتداعية، إسناده وتثبيت أركانه وإطالة عمره".

وشدد الحساينة، على ضرورة تصعيد العمليات بالضفة لتصبح حالة يومية، للرد على جرائم الاحتلال.