توفيت ليلة عودتها للمدرسة: المعلمة أبو معمر لن تستقبل طلابها للأبد

المعلمة شريفة ابو معمر

رام الله الإخباري

رام الله الاخباري:

مازالت تداعيات جريمة القتل التي وقعت في الرملة ليلة أمس، والتي راح ضحيتها المعلمة شريفة أبو معمر البالغة من العمر 30 عاما، إثر إصابتها بعيار ناري "طائش" خلال تواجدها في منزلها، تتكشف كل ساعة بكافة تفاصيلها.

ولم تكن تعلم أبو معمر أن تنسيقها للبالونات وكتابتها التهاني والتبريكات عليها بافتتاح العام الدراسي الجديد، سيكون آخر كتاباتها، وأن الأطفال في المدرسة الذين كانت تتشوق لرؤيتهم في أول يوم دراسي لن يرونها للأبد.

وعقب أن أنهت المعلمة أبو معمر كافة تحضيراتها في تلك الليلة لبدء العام الدراسي الجديد، حيث انتهت من تجهيز ملابس أطفالها الذين ناموا ليستيقظوا مبكرا، جاءتها رصاصة غدر قاتلة، اخترقت رأسها نتيجة لاقتتال بين مسلحين بجوار بيتها، لا ذنب لها فيه.

وتعد المعلمة شريفة، ضحية أجديدة تسقط في معركة فوضى السلاح في البلدات الفلسطينية بالداخل المحتل، وتغاضي الشرطة الإسرائيلية عن مجموعات الاجرام المنظم.

ومن المؤكد أن المربية أبو معمر لن تكُون الضحية الأخيرة إذا لم يتم انهاء هذا الواقع المأساوي الذي يجعل الحياة رخيصة وبلا قيمة.

واعتقلت الشرطة، 3 مشتبهين (26 و25 و20 عاما) على خلفية ضلوعهم في جريمة قتل الشابة شريفة أبو معمر (30 عاما) في الرملة، الليلة الماضية.

ومن المزمع أن تنظر محكمة الصلح في ريشون لتسيون، بطلب تمديد اعتقال المشتبهين على ذمة التحقيق.

وأحيلت الضحية بوضع حرج إلى مستشفى "أساف هروفيه" لاستكمال العلاج، وهناك أقر الطاقم الطبي وفاتها بعد فشل كافة محاولات إنقاذ حياتها.

رام الله الاخباري