صورة مسربة للحظات الأخيرة قبل إعدام صدام حسين تثير الجدل

12016100594424

رام الله الاخباري:

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لم تنشر من قبل للحظات الأخيرة قبل إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين عام 2006.

وأظهرت الصورة التي بثها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً للرئيس العراقي صدام حسين وهو يبتسم قبل لحظات قليلة من إعدامه.

وبعد التدقيق في الصور التي تم بثها، ومقطع الفيديو الذي تم نشره عقب إعدام صدام حسين، اتضح أن الصورة ليست حقيقية، وأنه تمت معالجتها باستخدام برنامج الفوتوشوب.

وفي عيد أضحى عام 2006، شهد العالم حدث إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، فجر الـ 30 من ديسمبر، الذي صادف حينها أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وأثار تنفيذ الحكم استغرابا لدى الكثيرين، وعرضت حينذاك شاشات التلفاز حول العالم لحظات الإعدام، حيث اختلفت الآراء حول إعدام الرئيس العراقي صدام حسين.

ودفن صدام حسين في مسقط رأسه بمدينة تكريت يوم 31 ديسمبر 2006 في ضريح تم بنائه بطريقة تحميه من الهجمات على أيدى خصومه.

وتعتبر مدينة تكريت معقلا للمسلمين السُنة في بلد تقطنه أغلبية شيعية، وتسبب الاقتتال بين القوات العراقية وكتائب شيعية عام 2015 في تدمير الضريح لكن أقارب الرئيس الأسبق صدام حسين قالوا إن الرفات نقل إلى مكان لم يكشف عنه قبل وصول مسلحي تنظيم داعش إلى المدينة عام 2014.

وبات ضريح الرئيس الأسبق صدام حسين لغز محير لكافة أبناء الشعب العراقى، حيث تتكتم الأسرة وعدد من المسئولين العراقيين على مكان الضريح الذى نقل إليه رفات صدام حسين ونجليه قصى وعدى.

وأعلن تنظيم داعش تدمير قبر صدام حسين بالكامل لكن مسؤولين بالمنطقة نفوا هذا وقالوا إنه تعرض للنهب وأن أضرارا بسيطة لحقت به.

وتداول نشطاء عراقيين في عام 2015 مقطع فيديو يُظهر قبر صدّام وقد سُوي بالأرض باستثناء بعض الأعمدة التي كانت تثبت سقف الضريح، وذلك بعد أن استولت كتائب الحشد الشعبى الطائفية مدينة تكريت من قبضة داعش الارهابي