رام الله الاخباري:
كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم السبت، عن ثلاثة سيناريوهات مرتقبة لطريقة تعامل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مع قطاع غزة، في ظل الحديث عن فشل جهود التهدئة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال.
وبحسب ما ذكرت القناة الـ12 العبرية، فإن هذه السيناريوهات تتراوح بين إعطاء حماس كل ما تريد وهذا لن يحدث، والثاني الدخول في جولة تصعيد وهذا ليس من مصلحة إسرائيل وبالتأكيد ليس من مصلحة حماس، والثالث هو محاولة الوصول إلى تهدئة مع قطاع غزة.
وأشارت إلى أن ما تقوم به حكومة الاحتلال هو فقط تكتيكات، وهذا من الممكن أن لا ينتهي وقد يستمر إلى وقت طويل، ولذلك فإن إسرائيل تعول الآن على الوسطاء من أجل استعادة الهدوء.
ولفتت إلى أن الأمر مع غزة معقد وليس بسيطاً، وحان الوقت للتفكير بشكل خلاق مع القطاع، من أجل وضع معادلات جديدة للتعامل مع الأزمة في القطاع.
وكشفت مصادر في "غرفة العمليات المشتركة"، عن تبليغ كافة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية، قيادة الغرفة بجاهزيّتها للدخول في معركة طويلة الأمد مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ظل استمرار التوتر على الحدود للأسبوع الثالث على التوالي.
وأكدت المصادر لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن المقاومة تَوعّدت بالردّ على أيّ اعتداء على مواقعها، مشيرة إلى أنها نَفّذت ذلك للمرة الثانية بعدما قصف الاحتلال موقعاً جنوب غرب مدينة غزة، حيث قُصفت فوراً سيديروت بستة صواريخ.
وأوضحت الصحيفة اللبنانية، أنه مر نحو ثلاث وعشرون يوما، على تجدد وسائل المقاومة الشعبية على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أيضا، تأكيدها أن هناك تطور كبير ونوعي في عمل "وحدات البالونات"، حيث باتت تطلق البالونات المُحمّلة بالمواد المتفجّرة والحارقة بأعداد كبيرة المئات في الدفعة الواحدة، إضافة إلى التنسيق بين جميع الوحدات في مختلف المناطق كي تُطلَق البالونات بالتزامن، ما يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحرائق.
بدورها، ذكرت القناة 13 العبرية، مساء الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي عرض مساعدة غزة في مواجهة جائحة كورونا، مقابل وقف إطلاق البالونات الحارقة من القطاع.
فيما نقلت قناة "ريشت كان" العبرية، عن مسؤول إسرائيلي تحذيره من موجة تصعيد جديدة إذا لم يتم التواصل الى اتفاق مع حماس.
