الأربعاء 12 أغسطس 2020 10:17 م بتوقيت القدس المحتلة

فتاة فلسطينية يمنعها والدها من العمل والتعليم والزواج وتناشد الحصول على حقوقها

فتاة فلسطينية يمنعها والدها من العمل والتعليم والزواج وتناشد الحصول على حقوقها

رام الله الاخباري:

كشفت فتاة من قطاع غزة، عن تفاصيل واقعة تعنيف أسري تعرضت له من قبل والدها وشقيقها، حيث تتعرض بشكل مستمر للتعنيف الجسدي واللفظي، إضافة لمنعها من إكمال حياتها الجامعية وخروجها للعمل، فضلا عن منعها من السفر لكي تلتحق بشاب من مصر للزواج.

وقالت الشابة آلاء ياسين، في منشور عبر صفحتها على فيسبوك: "اليوم بعد ما صحيت وعملت قهوتي قعدت مع أبي وأمي ع رواق وحكيت ﻷبي بدي أكمل جامعة في علم الحاسوب، قام حكالي: لا بديش تعليم، ارتميي واقعدي في البيت قدامي جنب خواتك زي الكلبة، حكيتله هالشي كتير راح يطورني بشغلي ﻷني تعلمت برمجة وحابة يكون معي شهادة بهاد المجال عشان شغلي يصير أحسن، حكالي بديش اياكي تشتغلي".

وأضافت: "حكالي أكتر شي بندم عليه إني علمتك إنتي وخواتك وقعد يسبني بأبشع اﻷلفاظ وحكالي بمشي بالشارع وأنا موطي راسي منكم، سألته ليش توطي راسك والحمدلله عمره ما حدا حكى عنا كلمة، حكالي عشانكم مرميات في وجهي ومعنسات وياريتني زوجتكم على عمر 15 سنة ﻷول عربنجي تقدملكم، حكيتلوا ليش احنا شو عاملات بقعدتنا بالبيت حكالي بديش اشوفكم بالبيت قدامي خلص اتزوجوا وانصرفوا من وجهي".

وتابعت: "كل هاد السب عشان قبل 4 سنوات في شاب اتقدملي من مصر وكنا بدنا نتزوج ولكن أبي ضل يرفض من دون أي سبب فقط ﻷنه من جنسية تانية، ومن يومها لليوم كل ما أحكي شي بيرد عليا بأبشع الصفات وبيتهمني بشغلات كتير عيب تطلع من تم أي إنسان فما بالكم أبي هو اللي بيحكيلي إياها".

وقالت: "وكمان أمي بيغلط عليها وخواتي بيغلط عليهن وبيحكي عنهن معنسات وبيمنعنهن يطلعن وواقفلهن ع الواحدة، وأنا محرومة أطلع من البيت وللأسف بضطر أطلع من وراه ﻷقضي كل شغلي ومشاويري ومش عارفة كيف راح اشتغل وأمشي حياتي بهاي الطريقة اللي كتير تعبت منها وعم تتعب نفسيتي".

وتابعت: "الحمدلله قدرت أحوش مبلغ منيح من شغلي يقدر يخليني أكمل جامعتي ع حسابي الخاص، وأنا بالفعل سجلت ودفعت رسوم الفصل اﻷول ومقدرة قديش تعب أبي ليدرسنا جامعات ولكن حاليا هو مش راضي ومانعني من الطلعة ف كيف بدي أدرس التخصص اللي راح يطورني كتير في مجال شغلي وراح أبدع فيه وسط كل هالرفض والتحكم هاد. مع العلم إنه عادي أخي اﻷصغر منا بيروح وبياخد كورسات وبيداوم بشغله وما عمره انحكاله وين رايح ووين جاي".

وقالت: "أخي ضربني بنص الجندي المجهول ولما حاول رجل من الواقفين يحميني منه حكاله أخي ما تدخل هاي أختي فالرجل وقف وبعد عنا، ولما رجعت ع البيت احكي ﻷبي قام حكالي خليه يربيكي ﻷنك مش مربية".

وأضافت: "انضربت واتعنفت لفظيا وجسديا وانظلمت كتير بتهمهم الكتير قاسية وبتوجع أي صبية محترمة، بعد هالموقف وكتير مواقف من التعنيف والقهر ووجع القلب اضطريت اروح اتابع عند دكتور نفسي ﻷنه هالشي ترك كتير آثار نفسية سيئة عندي".

وحول قصة التحاقها بخطيبها، قالت: "لما حاولت أسافر قبل سنتين ﻷنه القانون الفلسطيني بيسمحلي أسافر من دون موافقة ولي أمري للأسف واسطة حقيرة بتدخل من أولاد عمي رجعتني تاني للبيت اللي عم تنتهك فيه كرامتي وإنسانيتي".

وأضافت: "رجعت وأنا كتير خايفة ومرعوبة وبشوف كوابيس ﻷنه أقل شي بنضرب عليه، فما بالكم محاولة سفر بدون موافقتهم، يومها ناس من المعبر والشرطة تدخلوا وهددوهم لو عملولي شي راح يمنعوهم من السفر كلهم ويومها عدت على خير ولكن المعاملة والتحكم والتعنيف اللفظي والجسدي عم يزيدوا".

وقالت: "قبل كام شهر أولاد عمي حاولوا يصلحوا الموضوع واتوسطوا عند أبي يزوجني الشاب ولكن رفض وحكى مستحيل أزوجها اياه لو بدو يصير عمرها 70 سنة وخليها مرمية في البيت، ولما رجع أبي ع البيت ضربني وحكالي لو الشمس بتشرق من الغرب ما راح أزوجك إياه".

وأضافت: "حاولت ألجأ للمحكمة وأرفع قضية (عضل الولي) ولكن سألت محاميين كتير حكولي ما حد بيقبل يتدخل بهيك قصص ونادر ما تنجح خاصة إنه الشاب مش من غزة".

وختمت حديثها بالقول: "أنا بكتب هالشي ﻷني بدي حقوقي بالأمن والكرامة والتعلم والعمل والتنقل واختيار شريك حياتي اللي للأسف كلها مسلوبة، ما راح أرجع ع البيت إلا لما آخد أبسط حقوقي".