الثلاثاء 11 أغسطس 2020 10:27 ص بتوقيت القدس المحتلة

الرئيس اللبناني يقبل استقالة حكومة دياب ويأمرها بتصريف اعمال البلاد

الرئيس اللبناني يقبل استقالة حكومة دياب ويأمرها بتصريف اعمال البلاد

رام الله الاخباري:

أعلنت الرئاسة اللبنانية، الإثنين، أن الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، طلب من الحكومة المستقيلة برئاسة حسان دياب، الاستمرار بتصريف الأعمال، بعد أن تقدمت باستقالتها رسميا مساء أمس.

وقالت الرئاسة اللبنانية: إن "الرئيس عون تسلم من رئيس الحكومة حسان دياب استقالته الخطية، وأن رئيس الجمهورية طلب من دياب والوزراء الاستمرار في تصريف الاعمال حتى تشكيل حكومة جديدة".

وأعلن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل حسان دياب، الاثنين، أنه تم تقديم استقالة الحكومة اللبنانية رسميا، وذلك عقب تقديم عدد من الوزراء استقالتهم بشكل رسمي، بعد الانفجار الضخم الذي هز مرفأ بيروت الاسبوع الماضي، وأودى بحياة العشرات وأصاب الآلاف.

واتهم دياب في بيان الاستقالة خلال مؤتمر صحفي، من اسماها "فئة من الطبقة السياسية" بمحاولة رمي كل موبقاتها على حكومته وتحميلها مسؤولية الانهيار"، معلقا بـ" اللي استحوا ماتوا".

وأشار إلى أنه كان يعتقد أن منظومة الفساد متجذرة في كل مفاصل الدولة، غير أنه اكتشف أن هذه المنظومة أكبر من الدولة نفسها.

وأضاف: "الدولة ذاتها مكبلة بهذه المنظومة ولا تستطيع مواجهتها أو التخلص منها، ولذلك نحن اليوم أمام مأساة كبرى وكان يفترض من كل المصالح أن تتعاون لتجاوز هذه المحنة".

واتهم دياب البعض بتسجيل النقاط السياسية والخطابات الشعبوية وهدم ما بقي من مظاهر الدولة، مبينا أن حكومته حملت مطلب اللبنانيين بالتغيير، غير أن بينها وبين التغيير جدارا سميكا جدا.

وأكمل رئيس الوزراء اللبناني: "قاتلنا بشراسة وشرف لكن لا تكافؤ في هذه المعركة.. كنا وحدنا وكانوا مجتمعين ضدنا"، مشيرا إلى أن همهم الأول هو التعامل مع هذه التداعيات بالتوازي مع تحقيق سريع يحدد المسؤوليات.

وتابع دياب: "لذلك نتراجع خطوة إلى الوراء بالوقوف مع الناس كي نخوض معركة التغيير معهم.. لذلك أعلن اليوم استقالة هذه الحكومة.. الله يحمي لبنان".

وجاءت استقالة دياب على وقع مظاهرات احتجاجية تشهدها مناطق متفرقة من العاصمة اللبنانية بيروت، للمطالبة بإسقاط النظام السياسي في لبنان، عقب الكارثة التي حلت جراء الانفجار في مرفأ بيروت والذي أودى بحياة 163 شخصا، وأصاب أكثر من 6 آلاف آخرين، إضافة لتشريد أكثر من ربع مليون لبناني، والتسبب في خسائر مادية تتراوح بين 10 إلى 15 مليار دولار.