الجمعة 07 أغسطس 2020 07:15 م بتوقيت القدس المحتلة

موزمبيق تخرج عن صمتها بشأن شحنة بيروت

موزمبيق تخرج عن صمتها بشأن شحنة بيروت

رام الله الاخباري:

نفت السلطات المختصة في موزمبيق، الخميس، أي علاقة لها بشحنة نترات الأمونيوم، التي انفجرت في مرفأ ميناء بيروت، حيث كانت تقارير دولية قد تحدثت عن أن الشحنة كانت محملة على سفينة تحمل علم مالدوفا، وكانت في طريقها لموزمبيق قبل ان تحتجزها السلطات اللبنانية.

وقالت هيئة موانئ بيرا الموزمبيقية: إن "مشغل الميناء لم يكن على علم بأن السفينة MV Rhosus سترسو في ميناء بيرا، وإن ليس لديها أي علم لها بالسفينة التي حملت شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت في الانفجار المدمر في مرفأ بيروت".

وأضافت: أنه "عادة ما يتم الإعلان عن وصول أي سفينة إلى الميناء من قبل وكيل السفينة إلى مشغل الميناء قبل سبعة إلى 15 يوما".

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول موزمبيقي: إنه "على الرغم من أن وجهة السفينة هي ميناء بيرا، فإن الوجهة النهائية للشحنة لم تكن موزامبيق بل زيمبابوي أو زامبيا، لأن نترات الأمونيوم تستخدم في تصنيع المواد المتفجرة المستخدمة في صناعة التعدين".

وكشفت تقارير صحفية، الخميس، معلومات عن مالك السفينة التي كانت تحمل أطنان مادة الأمونيوم التي تم تخزين حمولتها في مرفأ بيروت، قبل أن تتسبب في انفجار أدى لدمار واسع في العاصمة اللبنانية.

وبحسب ما ذكرت صحيفة شبكة "ميدوزونا" الروسية، فإن مالك السفينة "روسوس" التي احتجزت في مرفأ بيروت بسبب تعرضها لأعطال فنية، هو رجل الأعمال الروسي إيغور غريتشوشكين.

وأشارت إلى أنه كان يقيم في قبرص، ويملك أسطولاً صغيراً للنقل البحري، لافتة إلى أن الشبهات أحاطت برجل الأعمال ونشاطاته التجارية في سنوات سابقة، قبل أن يعلن عن إفلاسه.

ولفتت الصحيفة إلى أن السفينة منعت سلطات مرفأ بيروت مغادرتها الميناء، وأفرجت لاحقاً عن جزء من الطاقم، لكنها تركت 4 بحارة ممنوعين من النزول إلى الأرض لحين ظهور طاقم بديل، حيث كان على متنها 8 بحارة أوكرانيين.

وأوضحت أن صاحب السفينة تخلى عنها، وأعلن إفلاسه وواجه ملاحقات واسعة من الدائنين أسفرت عن تقديم 3 مذكرات اعتقال ضده، لافتة إلى أنه اعتقل في يوليو (تموز) 2013 في إشبيلية.

وكان رئيس الوزراء اللبناني قد أكد أن 2750 طنا من نترات الأمونيوم، المستخدمة في صناعة الأسمدة والقنابل، كانت مخزنة في الميناء منذ 6 سنوات دون إجراءات سلامة.

يذكر أن موقع "شيب أريستيد"، المتخصص في الدعاوى القانونية في قطاع الشحن، قد كشف في تقرير سابق، أن سفينة رست في بيروت في سبتمبر 2013 عندما تعرضت لمشكلات فنية أثناء الإبحار من جورجيا إلى موزامبيق، مشيرا إلى أنها كانت تحمل 2750 طنا من نترات الأمونيوم.

وأوضح الموقع أنه بعد تفتيش السلطات اللبنانية لهذه السفينة، تم اتخاذ قرار بمنعها من الإبحار ثم تخلى عنها أصحابها، مما دفع دائنين مختلفين للتقدم بدعاوى قانونية.

وأشار الموقع إلى أنه بسبب المخاطر المتصلة بإبقاء نترات الأمونيوم على متن السفينة، تم اخلاء الشحنة إلى المستودعات الموجودة بالمرفأ.

قررت الحكومة اللبنانية، اليوم الأربعاء، فرض الإقامة الجبرية على جميع المسؤولين عن التخزين والحراسة بميناء بيروت خلال الستة أعوام الماضية.