الإثنين 06 يوليو 2020 09:35 م بتوقيت القدس المحتلة

متظاهرون في بيروت يغلقون طرقاً رئيسية احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية

متظاهرون في بيروت يغلقون طرقاً رئيسية احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية

رام الله الاخباري:

تجددت المظاهرات في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الإثنين، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد واستمرار انقطاع التيار الكهربائي، حيث قطع المتظاهرون عدداً من الشوارع الرئيسية وأغلقوا الطريق أمام مقر وزارة الداخلية.

وهتف المتظاهرون بعبارات مناوئة للحكومة في ظل استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية، فيما قطع المتظاهرون كورنيش المزرعة، وطريق قصص، في بيروت بالإطارات المشتعلة، رفضا للانقطاع المتكرر للكهرباء.

كما أغلق المتظاهرون، الطريق أمام وزارة الداخلية في منطقة الصنائع ببيروت، حيث شارك سائقو السيارات للمطالبة بإلغاء رسوم فرضتها الدولة عليه ضمن محاولتها للخروج من أسوأ أزمة اقتصادية تعانيها.

وفي السياق ذاته، تظاهر عدد من المعلمين المسرحين، ​ أمام ​وزارة التربية​ في بيروت احتجاجاً على فصلهم تعسفيا فيما تظاهر عدد من الناجحين في دورة خفراء ​الجمارك​ لعام 2014 أمام مدخل ​السراي الحكومي​، للمطالبة بصرف اعتمادات مالية لهم.

وتشهد لبنان تدهورا كبيراً في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في أعقاب انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية أمام الدولار، حيث شهدت انخفاضا إلى مستويات غير مسبوقة، إذ جرى تداولها فوق مستوى 6 آلاف مقابل الدولار في السوق السوداء.

وكان الرئيس اللبناني العماد ميشيل عون قد أعلن في وقت سابق أن البنك المركزي سيبدأ في استخدام احتياطيات محدودة من الدولار لدعم الليرة بعد أن أثار الانخفاض الحاد احتجاجات عامة جديدة، مشيراً إلى أن بلاده تواجه أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها.