الجمعة 03 يوليو 2020 09:20 م بتوقيت القدس المحتلة

صحيفة تكشف أسرار اختفاء فيديوهات توثق استشهاد "الحلاق "

صحيفة تكشف أسرار اختفاء فيديوهات توثق استشهاد "الحلاق "

رام الله الاخباري : 

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، تفاصيل جديدة ومثيرة حول استشهاد الشاب إياد الحلاق، الذي قتله جيش الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، ومحاولة إخفاء الأدلة التي تدين جنود الاحتلال من خلال إخفاء سجلات كاميرات المراقبة التي وثقت الجريمة.

وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية التي نشرت لقاء مع معلمته وردة أبوحديد أكدت فيه أنها حاولت منع الجنود من قتله من خلال التأكيد على أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن جنود الاحتلال لم يأبهوا بنداءاتها.

وأشارت الصحيفة إلى أن جريمة الاعدام تمت دون أن يشكل الشاب الحلاق أي خطر على حياة أحد، وكان إعدامه بمثابة قتل لـشخص عاجز.

وبحسب صحيفة "هآرتس": إن "الشرطي الذي أطلق النار على الحلاق خضع للتحقيق في ماحاش مرة واحدة فقط، ولم تتم إعادة تمثيل الجريمة حتى الآن، كما أن كاميرات الحراسة في مكان استشهاد الحلاق لم توثق إطلاق النار من جانب الضابط والشرطي".

وأشارت الصحيفة إلى أن المكان يضم 7 كاميرات وهو ما يفند مزاعم الشرطة بأنه لم يتم توثيق جريمة قتل الشاب إياد الحلاق.

وكانت عائلة الحلاق قد طالبت سلطات الاحتلال بنشر مقطع فيديو إطلاق من كاميرات المراقبة، إلا أن تفريغات الكاميرات التابعة للشرطة لم يعرف مصيرها بعد إعلان شرطة الاحتلال أنها لم توثق لحظة إطلاق النار.

وأشارت الصحيفة إلى أنها تتوقع أن يتم إغلاق الملف ضد الشرطي منفذ جريمة القتل، حيث تم تسريح الشرطي من العمل.

وتوعدت والدة الشهيد الفلسطيني إياد الحلاق، بعدم السكوت عن التباطؤ الإسرائيلي على إعدام نجلها على يد قوات الاحتلال قبل أسبوعين، رغم أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة في البلدة القديمة بالقدس.

وقالت والدة الحلاق: "لو أن فلسطينيا هو من قتل إسرائيليا لانتشر الفيديو في نفس اليوم، ولكن في حالة ابنى لم يتم الكشف عن شيء"، مطالبة بمعاقبة عناصر شرطة الاحتلال المتسببين بإعدام ابنها بدم بارد بالسجن مدى الحياة.

كما أدانت والدة الشهيد الحلاق قمع الاحتلال تظاهرات انطلقت على مدى الأيام الماضية في القدس وحيفا وتل أبيب ويافا للمطالبة بمحاكمة قتلة نجلها.

وأعدمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم السبت 30 أيار/مايو المنصرم، الشاب إياد الحلاق (32 عاما) ميدانيًا، في منطقة باب الأسباط في القدس المحتلة، بزعم الاشتباه بحمله مسدّسًا، اتّضح لاحقًا أنه غير موجود.

 

المصدر : سبوتنيك