الجمعة 03 يوليو 2020 04:50 م بتوقيت القدس المحتلة

وقفة احتجاجية بالقرب من السفارة الأمريكية في عمّان

وقفة احتجاجية بالقرب من السفارة الأمريكية في عمّان

رام الله الاخباري:

شارك المئات من المواطنين الأردنيين، اليوم الجمعة، في تظاهرة في محيط مقر السفارة الأمريكية في عمان رفضاً للانحياز الأمريكي مع الاحتلال في تطبيق خطة الضم للضفة الغربية والأغوار، وصفقة القرن.

ودعا التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن، لهذه المظاهرة والتي أقامت سلسلة بشرية بعد أداء صلاة الجمعة في نفس المكان، فيما منعت قوات الامن الأردنية من الاقتراب من السفارة الأمريكية.

وبحسب صحيفة "الغد" الأردنية، فإن المتظاهرين كانوا ينوون التجمع في ساعة تستخدم كمواقف للسيارات قرب دوار السفارة بعبدون، إلا أن أجهزة الأمن سمحت لهم بالبقاء والتجمهر بالقرب من مسجد أبو ايوب الانصاري، البعيد عن مقر السفارة.

وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، قد حذر من عواقب تنفيذ دولة الاحتلال الإسرائيلي لخطة الضم لأراضٍ من الضفة الغربية والأغوار.

وقال الصفدي في وقت سابق: إن "الأردن ليس من يقرر حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وليس وحده المسؤول عن منع تدهور الأوضاع في المنطقة إلى ما هو أسوأ والتقدم إلى ما هو أفضل".

وأضاف: "نحن نقوم بدورنا كاملاً وإسرائيل هي من تتحمل مسؤولية ما ينتج عن قرار ضم أراض فلسطينية من تداعيات صعبة ومؤلمة للجميع، وأن قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة برمتها".

وتابع الصفدي: أن "القضية الفلسطينية دائما كانت القضية المركزية للأردن والأولوية له، وهي أساس الصراع في المنطقة وحلها على أسس عادلة تقبلها الشعوب هو الطريق لتكريس الأمن والاستقرار"، مشيراً إلى أن تداعيات ضم إسرائيل لأراض فلسطينية ستكون كبيرة.

وقال الصفدي: إن "تداعيات الخطوة الإسرائيلية وهو يقلق الأردن، وتداعياته على العملية السلمية كبيرة وتقلق الأردن، وقتل الأمل بالسلام سيكون له انعكاسات تقلق الأردن أيضا"، مشددا على وقوف الأردن إلى جانب الفلسطينيين والسلام العادل والشامل.

وتابع: "نبذل كل ما نستطيعه من جهد لإيجاد أفق سياسي للتقدم للأمام ونحمي مصالح الأردن ونتخذ كل ما هو ضروري لحماية المصلحة الأردنية، والأردن له مصلحة وطنية في حل الصراع، وفي تحقيق السلام الشامل الذي تقبله الشعوب".

وأشار إلى تنفيذ الاحتلال لخطته يمثل قتلاً لحل الدولتين ونسفاً لكل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، وبالتالي حرمان كل شعوب المنطقة من حقها في العيش بأمن وسلام، مضيفا: "نحن نقف على مفترق حاسم، فإما سلام يعيد الحقوق أو صراع طويل أليم وضرر على كل دول المنطقة".